بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

كولر يكشف سر تدريبه لزيوريخ رغم انتمائه التاريخي لجراسهوبرز.. ويتحدث عن ذكرياته مع الأهلي

بلدنا اليوم

بدأ المدرب السويسري مارسيل كولر تحديًا جديدًا في مسيرته التدريبية بقيادة نادي زيوريخ، في خطوة أثارت اهتمام الجماهير السويسرية، خاصة أن اسمه ارتبط لسنوات طويلة بالغريم التقليدي جراسهوبرز، الذي صنع معه تاريخه كلاعب وأصبح أحد أبرز رموزه.

وفي أول ظهور إعلامي له بعد توليه المهمة، تحدث كولر عن أسباب قبوله العرض، كما استعاد ذكرياته مع النادي الأهلي والضغوط الجماهيرية التي عاشها خلال فترة عمله في مصر.

لماذا وافق على تدريب الغريم؟

اعترف كولر بأن قرار تدريب زيوريخ لم يكن سهلًا بسبب ارتباطه التاريخي بجراسهوبرز، النادي الذي قضى معه معظم مسيرته كلاعب، لكنه أكد أن المشروع الذي قدمه مسؤولو زيوريخ كان سببًا رئيسيًا في موافقته.

وقال المدرب السويسري: “بالطبع كان عليّ أن أفكر كثيرًا قبل اتخاذ القرار، فقد قضيت مسيرتي الكروية بالكامل تقريبًا مع جراسهوبرز، باستثناء فترة قصيرة مع شفامينديجن، لكن في النهاية نجح رئيس النادي وزوجته في إقناعي، فهما مرتبطان بالنادي منذ سنوات طويلة، وكان من السهل بناء علاقة جيدة معهما.”

مسيرة مليئة بالإنجازات

يمتلك كولر سجلًا حافلًا بالنجاحات سواء كلاعب أو مدرب، إذ أصبح أحد أساطير جراسهوبرز خلال مسيرته داخل المستطيل الأخضر، قبل أن يحقق نجاحات تدريبية بارزة، أبرزها قيادة سانت جالن للتتويج بلقب الدوري السويسري، بالإضافة إلى الفوز بكأس سويسرا مع بازل عام 2019.

كما عاش واحدة من أنجح فتراته التدريبية مع النادي الأهلي، حيث قاد الفريق لتحقيق 11 بطولة، من بينها لقبان في دوري أبطال أفريقيا، إلى جانب عدد من الألقاب المحلية والقارية.

واستعاد كولر ذكرياته مع الأهلي، مؤكدًا أن العمل داخل القلعة الحمراء يختلف عن أي تجربة أخرى بسبب الضغوط الجماهيرية الكبيرة.

وقال: “الأجواء هناك أكثر حدة، ولذلك كان من الضروري دائمًا الحفاظ على الهدوء والتركيز في العمل.”

وأضاف أن الهزائم كانت تمثل أصعب اللحظات بالنسبة له، موضحًا: “عندما تخسر في القاهرة يصبح الأمر صعبًا للغاية، فأحيانًا كنت أفضل البقاء في المنزل وعدم الخروج، لأن أي مشجع قد يوجه إليك اللوم، ومع وجود أكثر من 22 مليون نسمة في القاهرة، كان ذلك يمثل ضغطًا كبيرًا.”

وتحدث كولر عن خطته لإعادة زيوريخ إلى طريق المنافسة، مؤكدًا أنه بدأ دراسة الفريق قبل تولي المهمة بشكل رسمي.

وأوضح: “شاهدت سبع مباريات للفريق قبل بداية عملي، وفكرت كثيرًا في احتياجاته، أركز على التفاصيل الصغيرة سواء على المستوى الجماعي أو الفردي، وأريد أن أرى جميع اللاعبين يقدمون أقصى ما لديهم في التدريبات، وبعد ذلك سيكون دوري تصحيح الأخطاء وتطوير الأداء.”

وحصل المدرب السويسري على إشادة مبكرة من لاعبي زيوريخ، بعدما أعرب كل من ليندريت كامبيري وألكسندر هاك عن إعجابهما بشخصية كولر وأسلوبه في قيادة التدريبات، مؤكدين أن أفكاره الفنية وطريقته في العمل منحت الفريق دفعة معنوية كبيرة مع انطلاق المرحلة الجديدة.

ويأمل كولر في استثمار خبراته الطويلة، التي اكتسبها من محطاته السابقة، لقيادة زيوريخ نحو استعادة مكانته بين كبار الكرة السويسرية، وإعادة الفريق للمنافسة على البطولات خلال المواسم المقبلة.

تم نسخ الرابط