بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

الصين تكثف جهودها لتطوير طرق التجارة البرية عبر آسيا الوسطى

الصين
الصين

سعت الصين إلى تسريع خطواتها لتطوير مسارات التجارة البرية عبر دول آسيا الوسطى، بهدف تنويع شبكات النقل وتخفيف الاعتماد على الممرات البحرية، لا سيما مع استمرار حالة الاضطراب في مضيق هرمز والمناطق المجاورة، والتي أظهرت هشاشة سلاسل الإمداد الدولية وارتهانها بالمنافذ البحرية الحرجة.

 

تدشين مسار تجاري يربط الصين بكابول عبر أوزبكستان

 

وأفادت تقارير صحفية بإطلاق مسار شحن جديد يربط الصين بأفغانستان مرورا بأوزبكستان، في خطوة تعكس الرؤية الصينية الممتدة لدعم خطوط النقل البري.

 

وكان الممر قد بدأ تشغيله الفعلي عبر شحنات تجريبية، حيث تنقل البضائع عبر السكك الحديدية من الصين مرورا بـ كازاخستان وأوزبكستان، قبل متابعة الشحن برا عبر تركمانستان وصولا إلى مدينة هرات الواقعة غربي أفغانستان.

 

ويسهم الممر الجديد الذي يمتد لمسافة تصل نحو 7400 كيلومتر، في خفض المدة الزمنية لنقل البضائع إلى زهاء 30 يوما مقارنة بفترات أطول تمتد بين شهرين وثلاثة أشهر عبر المسارات المعتادة التي تدمج الشحن البحري والبري عبر إيران أو باكستان.

 

وبالرغم من وجود حدود مشتركة بين الصين وأفغانستان عبر ممر واخان، إلا أن القسوة الجغرافية للمنطقة وغياب الطرق الممهدة، إلى جانب الدواعي الأمنية في إقليم شينجيانغ، تحول دون استخدام المعبر المباشر للحركة التجارية.

 

ونتيجة لذلك تركز الصين على استخدام الخطوط البرية الأكثر أمانا عبر آسيا الوسطى لرفع كفاءة مرونة سلاسل التوريد وتقليل المخاطر الناجمة عن توتر الممرات البحرية الدولية.

تم نسخ الرابط