أحمد السعدني يعود إلى السينما بـ«الجواهرجي» بعد 5 سنوات من التأجيل
يستعد أحمد السعدني لاستقبال جمهوره في دور السينما يوم 5 أغسطس المقبل، مع طرح فيلم "الجواهرجي"، الذي ظل مؤجل لأكثر من خمسة أعوام بسبب ظروف إنتاجية، قبل أن يستقر صناعه على إطلاقه ضمن موسم أفلام صيف 2026.
ويعد الفيلم من أبرز الأعمال المنتظرة خلال الموسم، خاصة أنه يجمع بين محمد هنيدي ومنى زكي في تعاون جديد، وسط توقعات بأن يحظى باهتمام جماهيري كبير.
شخصية أحمد السعدني في فيلم "الجواهرجي"
ويقدم السعدني خلال الأحداث شخصية خبير في العلاقات الأسرية، يلجأ إليه الزوجان اللذان يجسدهما محمد هنيدي ومنى زكي، في محاولة لإنقاذ زواجهما من الانهيار بعد أزمات متكررة كادت تنتهي بالطلاق للمرة الثالثة.
وتدور الأحداث في إطار كوميدي اجتماعي يعتمد على المواقف الإنسانية والمفارقات الطريفة.
ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب محمد هنيدي، ومنى زكي، وأحمد السعدني، كل من لبلبة، وتارا عماد، وعارفة عبد الرسول، مع ظهور خاص للفنان باسم سمرة، كما يشهد العمل الظهور السينمائي الأخير للفنان الراحل أحمد حلاوة، الفيلم من تأليف عمر طاهر، وإخراج إسلام خيري.
وفي الوقت نفسه، عاد اسم أحمد السعدني إلى صدارة محركات البحث بعد طرح فيلم "ولنا في الخيال حب" عبر المنصات الرقمية، حيث لاقى تفاعل ملحوظ من الجمهور، ليواصل رحلة النجاح التي بدأها في دور العرض السينمائي، بعدما حقق إيرادات تجاوزت 50 مليون جنيه.
وينتمي الفيلم إلى الأعمال الرومانسية الاجتماعية ذات البعد النفسي، ويقدم معالجة إنسانية مستوحاة من قصة الباليه الكلاسيكية "كوبيليا"، من خلال مزيج بين الواقع والخيال، مع التركيز على تأثير الفقد في النفس البشرية، وإمكانية استعادة الأمل وبداية حياة جديدة.
رحلة بين الفقد والأمل
يجسد أحمد السعدني شخصية الدكتور يوسف، أستاذ جامعي يعيش في عزلة بعد وفاة زوجته في حادث مأساوي بألمانيا، فيظل أسيرًا لذكرياتها، ويحتفظ بدمية تحمل ملامحها، قبل أن تدخل "وردة"، التي تؤدي دورها مايان السيد، إلى حياته، لتبدأ رحلة إنسانية تسعى خلالها إلى مساعدته على تجاوز أحزانه واستعادة شغفه بالحياة.
وفي المقابل، تواجه وردة أزمة عاطفية مع حبيبها نوح، الذي يجسده عمر رزيق، لتتشابك خطوط الأحداث وسط صراعات نفسية وعاطفية، تجمع بين الرومانسية والدراما.