النائبة سناء السعيد تطالب وزير الصحة بسرعة تشغيل وحدات «حياة كريمة» بالقرى
طالبت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس البرلمان عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، وزير الصحة والسكان بكشف أسباب عدم الاستفادة من المنشآت والوحدات الصحية المنفذة ضمن مبادرة "حياة كريمة".
الرعاية الطبية اللازمة للأهالي
ودعت إلى سرعة دخولها الخدمة لضمان وصول الرعاية الطبية اللازمة للأهالي في القرى والمناطق المستهدفة.
تطوير عشرات الوحدات الصحية
وأوضحت النائبة أنه على الرغم من الإنجاز الملموس في إنشاء وتطوير عشرات الوحدات الصحية بقرى المبادرة، إلا أن الواقع العملي يكشف عن تدني مستوى الاستفادة من هذه المنشآت؛ ويرجع ذلك أساساً إلى النقص الحاد في الأطقم الطبية والتمريضية اللازمة لتشغيلها، مما أدى إلى استمرار معاناة الأهالي في الحصول على الرعاية الصحية الأساسية.
وفي الوقت ذاته، تشهد المستشفيات الحكومية عجزًا شديدًا في أعداد الأطباء والتمريض، مما تسبب في زيادة الضغط على المستشفيات المركزية والعامة، وتراجع مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، خاصة في القرى والمناطق الريفية.
لذلك، أسأل السيد وزير الصحة والسكان:
1. ما أسباب عدم تشغيل العديد من الوحدات الصحية التي تم إنشاؤها وتطويرها ضمن مبادرة “حياة كريمة” بكامل طاقتها؟
2. ما حجم العجز الفعلي في أعداد الأطباء وهيئات التمريض على مستوى الجمهورية، وبصفة خاصة في محافظات الصعيد؟
3. ما خطة الوزارة لتوفير الأطقم الطبية والتمريضية اللازمة لتشغيل جميع الوحدات الصحية الجديدة وتحقيق الاستفادة القصوى من الاستثمارات التي أنفقتها الدولة؟
4. ما الإجراءات العاجلة التي ستتخذها الوزارة لسد العجز بالمستشفيات الحكومية، وضمان وصول الخدمة الصحية للمواطنين بالمستوى اللائق الذي يتفق مع أحكام الدستور ورؤية الدولة في تطوير القطاع الصحي؟
إن الدولة أنفقت مليارات الجنيهات على إنشاء وتطوير هذه الوحدات الصحية، ولا يجوز أن تظل مبانٍ حديثة بلا أطباء أو تمريض، بينما يضطر المواطن إلى قطع مسافات طويلة والانتظار لساعات داخل المستشفيات الحكومية التي تعاني أصلًا من نقص شديد في الكوادر الطبية. ومن ثم فإن توفير العنصر البشري أصبح ضرورة ملحة لضمان نجاح مبادرة “حياة كريمة” وتحقيق أهدافها في الارتقاء بجودة حياة المواطن…


