بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

قوات الاحتلال تتوغل في القنيطرة وتحذر من إغلاق الطرق بريف درعا

مركبات عسكرية إسرائيلية
مركبات عسكرية إسرائيلية في سوريا

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، توغلات جديدة في مناطق بريفَي القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا، بالتزامن مع قصف مدفعي وتحذيرات وجهتها لسكان قرية معرية بريف درعا، على خلفية إغلاق طرق أمام الدوريات الإسرائيلية المتوغلة في المنطقة.

توغلات إسرائيلية وحواجز عسكرية في ريف درعا

وأفادت شبكة «سوريا الآن» بأن دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي توغلت في قريتي معرية والعارضة بريف درعا، حيث عملت على فتح طريق كان الأهالي قد أغلقوه بالحجارة، فيما أقامت حاجزًا عسكريًا داخل قرية العارضة.

منشورات تحذر من إغلاق الطرق

وعقب ذلك، ألقت قوات الاحتلال منشورات ورقية في المنطقة، حذرت فيها الأهالي من مواصلة إغلاق الطرق، معتبرة أن هذه الممارسات تندرج ضمن ما وصفته بـ«أعمال الإخلال بالنظام» الموجهة ضد القوات الإسرائيلية.

وتأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار التوغلات الإسرائيلية في مناطق من جنوب سوريا، وسط توترات متصاعدة ورفض محلي لهذه التحركات العسكرية.

توغل وقصف مدفعي في ريف القنيطرة

وفي ريف القنيطرة، توغلت قوة إسرائيلية في منطقة المعكر، الواقعة غربي قرية صيدا الجولان، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة في أجواء المنطقة.

كما قصفت المدفعية الإسرائيلية محيط قرية طرنجة شمالي محافظة القنيطرة، في تطور يأتي ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.

غوتيريش: الجولان أرض سورية

وتزامنت هذه التطورات مع زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى سوريا، حيث من المقرر أن يتوجه إلى بعثة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك «أندوف»، التي أنشأها مجلس الأمن الدولي عام 1974 بموجب القرار رقم 350، لمراقبة وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل.

وكان غوتيريش قد أكد، خلال مؤتمر صحفي عقده في دمشق، أمس السبت، مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، أن «الجولان أرض سورية»، مشددًا على وقوف الأمم المتحدة «مع سلامة واستقلال وسيادة الأراضي السورية»، ومطالبًا بـ«وقف جميع الانتهاكات الإسرائيلية».

وقال الأمين العام للأمم المتحدة إن موقف المنظمة الدولية «واضح»، مؤكدًا ضرورة وقف جميع الانتهاكات، ومضيفًا أن الأمم المتحدة «تعترف بأن ما هو للسوريين يجب أن يكون لهم ولا يمكن أخذه منهم».

إسرائيل تعيد الانتشار في المنطقة العازلة

وبعد سقوط النظام السوري في ديسمبر 2024، اعتبرت إسرائيل أن اتفاقية فض الاشتباك الموقعة مع سوريا عام 1974 لم تعد سارية، ودفع جيشها بقوات إلى المنطقة العازلة منزوعة السلاح في هضبة الجولان السورية.

وتحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان منذ عام 1967، فيما أثارت تحركاتها العسكرية الأخيرة في المنطقة انتقادات ومطالبات دولية بوقف الانتهاكات واحترام سيادة الأراضي السورية.

تم نسخ الرابط