بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

أسعار الذهب تواصل الصعود محليًا.. وعيار 21 يقترب من موجة ارتفاع جديدة

اسعار الذهب
اسعار الذهب

بدأت أسعار الذهب في السوق المصرية تعاملات اليوم على ارتفاع، مدعومة بالمكاسب القوية التي حققتها الأونصة في الأسواق العالمية، وسط استمرار محاولات السوق المحلي لاختراق مستوى 6000 جنيه لعيار 21، الذي يُعد أحد أبرز مستويات المقاومة خلال الفترة الحالية.


ووفقًا للتقرير الفني الصادر عن منصة جولد بيليون، افتتح الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، جلسة اليوم عند مستوى 6000 جنيه للجرام، ليستقر عند هذا المستوى وقت إعداد التقرير، مقارنة بـ5985 جنيهًا في ختام تعاملات أمس.


وأشار التقرير إلى أن تحركات الذهب المحلية تعكس استمرار محاولات السوق لاختراق حاجز 6000 جنيه، بعد فترة من التداولات العرضية أسفله، وهو ما يعكس تنامي الزخم الشرائي تمهيدًا لتحديد الاتجاه المقبل للأسعار.
 

وعلى الرغم من الأداء المحدود للذهب عالميًا خلال شهر يوليو، سجلت الأسعار في السوق المصرية مكاسب أقوى، إذ ارتفع سعر جرام الذهب بنحو 360 جنيهًا منذ بداية الشهر، بما يعادل 6.4%، مقابل صعود الأونصة عالميًا بنسبة 2.1% فقط خلال الفترة نفسها.
 

وأرجعت منصة جولد بيليون هذا الأداء إلى عوامل محلية، أبرزها تحركات سعر صرف الدولار أمام الجنيه، إلى جانب ارتفاع العلاوة السعرية الناتجة عن زيادة الطلب على المشغولات الذهبية والسبائك، بالتزامن مع موسم الإجازات الصيفية وعودة المصريين العاملين بالخارج.
 

وعالميًا، استعادت أسعار الذهب زخمها مع بداية الأسبوع، عقب إعلان وقف العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع الأونصة إلى الارتفاع بأكثر من 1% لتلامس مستوى 4116 دولارًا، قبل أن تستقر بالقرب من 4090 دولارًا للأونصة.
 

ويرى التقرير أن استمرار تداول الذهب أعلى مستوى 4100 دولار للأونصة يعزز فرص تكوين قاعدة سعرية جديدة، قد تدفع الأسعار لاختبار منطقة المقاومة التالية عند 4170 دولارًا للأونصة.
 

كما تلقى المعدن الأصفر دعمًا من تراجع الدولار الأمريكي وانخفاض أسعار النفط، الأمر الذي خفف من المخاوف التضخمية وأعاد اهتمام المستثمرين بالأصول الآمنة، في وقت تترقب فيه الأسواق نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا الأسبوع.
 

وتتوقع الأسواق على نطاق واسع تثبيت أسعار الفائدة، إلا أن الأنظار ستتجه إلى تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي بشأن مسار التضخم وتوقيت خفض الفائدة، فضلًا عن بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، باعتبارها من أبرز المؤشرات القادرة على تحديد اتجاهات الدولار والذهب خلال الفترة المقبلة.


التوقعات الفنية


تشير التقديرات الفنية إلى أن استمرار استقرار الذهب العالمي أعلى مستوى 4100 دولار للأونصة يبقي فرص الصعود قائمة نحو مستوى 4170 دولارًا، بينما قد يؤدي كسر هذا المستوى إلى عودة الضغوط البيعية.
 

أما محليًا، فيواصل الذهب عيار 21 التحرك عند مستوى 6000 جنيه للجرام، ويُعد اختراق هذا الحاجز والثبات أعلاه إشارة إيجابية تدعم استهداف مستويات سعرية أعلى على المدى القصير، في حين أن الفشل في تجاوزه قد يُبقي الأسعار في نطاق عرضي لحين ظهور محفزات جديدة.

تم نسخ الرابط