أمام قبر زوجها ونجلها.. شمس البارودي تنها بعافر أعيش من غيركم
حالة من الحزن العميق عادت لتتصدر المشهد من جديد، بعدما شاركت الفنانة المعتزلة شمس البارودي متابعيها لحظات مؤثرة أمام قبر زوجها الفنان الراحل حسن يوسف ونجلها عبد الله، بالتزامن مع حلول الذكرى الثالثة لرحيل ابنها الأصغر، في مشهد عكس حجم الوجع الذي لا يزال يسكن قلبها رغم مرور السنوات.
في ذكرى رحيل عبد الله كلمات موجعة من قلب أم مكلومة
وظهرت شمس البارودي في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها الرسمي على موقع فيسبوك، وهي تقف أمام المقبرتين وسط حالة واضحة من التأثر والانهيار، مستعيدة ذكريات أحبائها الراحلين، ومؤكدة أن غيابهم لم ينه حضورهم في حياتها، بعدما ظلت أرواحهم حاضرة في تفاصيل أيامها.
شمس البارودي أنتم معايا في كل لحظة
وعبرت الفنانة المعتزلة عن اشتياقها لزوجها ونجلها بكلمات حملت الكثير من الألم، مؤكدة أنها ما زالت تتذكرهما في كل لحظة، وأن وجودهما في قلبها لم يتغير رغم الرحيل.
وقالت شمس البارودي إن جسديهما أصبحا في القبور، إلا أن أرواحهما لا تفارقها، ووجهت حديثها إلى حسن يوسف باعتباره شريك العمر وتوأم الروح، كما استحضرت ذكرى نجلها عبد الله، داعية الله أن يجمعها بهما في الجنة.
ولم تتمالك شمس البارودي دموعها أثناء حديثها أمام المقبرتين، قائلة إنها تحاول بكل ما لديها من قوة أن تستمر في الحياة بعد رحيلهما، إلا أن الغياب أصبح مؤلما وثقيلا عليها، خاصة بعد فقدان زوجها ونجلها خلال فترة زمنية صعبة.
إشادة بدور حسن يوسف في حياة أسرته
وتحدثت شمس البارودي أيضا عن الأثر الكبير الذي تركه حسن يوسف داخل أسرته، مؤكدة أن الخير الذي تعيش فيه العائلة اليوم يعود إلى ما قدمه لهم طوال حياته، مشيرة إلى أن أبناءه يشعرون بالامتنان لكونه كان أبا حقيقيا وسندا لهم.
اعتزال شمس البارودي وابتعادها عن الفن
وعلى الجانب الفني، تعد آخر مشاركات شمس البارودي السينمائية فيلم 2 على الطريق الذي جمعها بالزعيم عادل إمام عام 1984، قبل أن تبتعد عن الساحة الفنية وتعلن اعتزالها وارتداء الحجاب في منتصف ثمانينيات القرن الماضي.
ورحل الفنان حسن يوسف في أكتوبر 2024 عن عمر ناهز 90 عاما، بعد مسيرة فنية طويلة قدم خلالها مجموعة كبيرة من الأعمال التي رسخت اسمه في تاريخ الفن المصري.
