التعليم تتعاون مع جامعة هارفارد لإطلاق برنامج لتأهيل 220 من قيادات المدارس بالأكاديمية العسكرية
وقعت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم السبت 1 أغسطس، بروتوكول تعاون مع كلية الدراسات العليا للتعليم بجامعة هارفارد الأمريكية، ممثلة في قطاع التعليم المهني، لإطلاق برنامج تدريبي متخصص يستهدف تأهيل وتمكين قيادات المدارس الحكومية، لتطوير الكفاءات القيادية والارتقاء بمنظومة التعليم قبل الجامعي.
وشهد توقيع البروتوكول محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء أركان حرب محمد صلاح التركي، مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، فيما وقع الاتفاقية الدكتور أيمن بهاء الدين، نائب وزير التربية والتعليم، والسيد جوني هازبون، مدير أول تطوير التسويق بكلية الدراسات العليا للتعليم بجامعة هارفارد.
لتأهيل القيادات المدرسية وفق أحدث النماذج العالمية
ويأتي التعاون في إطار توجه الوزارة نحو توسيع الشراكات مع المؤسسات التعليمية الدولية ذات الخبرات المتقدمة، بهدف الاستفادة من أفضل الممارسات العالمية في إعداد القيادات التربوية، بما يدعم تطوير الأداء داخل المدارس ويرتقي بجودة العملية التعليمية.
ويستهدف البرنامج تدريب نحو 220 مديرًا وقياديًا من المدارس الحكومية بمختلف محافظات الجمهورية، من خلال برنامج متكامل يُنفذ داخل الأكاديمية العسكرية المصرية، ويجمع بين التعلم الإلكتروني والتدريب الحضوري، بإشراف نخبة من أعضاء هيئة التدريس والخبراء بكلية الدراسات العليا للتعليم بجامعة هارفارد.
ويركز البرنامج على تنمية المهارات القيادية والإدارية للمشاركين، وتأهيلهم لقيادة عمليات التطوير والتغيير داخل المدارس، عبر تطبيق أحدث النماذج العالمية في القيادة التعليمية، بما يسهم في تحسين الأداء المؤسسي ورفع كفاءة المنظومة التعليمية.
كما يتضمن البرنامج عددًا من المحاور المتخصصة، تشمل تصميم وقيادة بيئات تعليمية تضع الطالب في محور العملية التعليمية، وتعزيز قدرات المعلمين باعتبارهم العنصر الأساسي في تطوير المدرسة، وتنمية مهارات التفكير المنظومي لدى القيادات المدرسية، إلى جانب نشر ثقافة القيادة التأملية والاستفادة من أحدث منهجيات تعليم الكبار في إعداد القيادات التربوية.
وأكدت وزارة التربية والتعليم أن البروتوكول يعكس التزامها بالاستثمار في تنمية العنصر البشري، ورفع كفاءة القيادات التعليمية، بما يسهم في تحسين نواتج التعلم، وبناء منظومة تعليمية حديثة قادرة على إعداد أجيال تمتلك المهارات اللازمة للمنافسة ومواكبة متطلبات المستقبل.