بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

الصين تجري مناورات عسكرية قرب سكاربورو شول وسط تصاعد التوتر مع الفلبين

الصين
الصين

أجرت الصين، اليوم السبت، مناورات عسكرية مشتركة بالقرب من جزيرة سكاربورو شول المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، في خطوة تأتي بالتزامن مع تصاعد التوترات بين بكين ومانيلا بشأن السيادة والحقوق البحرية في المنطقة.

تدريبات بحرية وجوية لاختبار سرعة الاستجابة

وشملت المناورات عمليات بحرية وجوية مشتركة بالقرب من المنطقة، التي تُعرف في الصين باسم «هوانجيان» وفي الفلبين باسم «باناتاج شول»، وركزت على اختبار قدرة الجيش الصيني على تنسيق العمليات بين القوات الجوية والبحرية، إلى جانب سرعة إرسال التعزيزات إلى المنطقة، وفقًا لما أورده تلفزيون الصين المركزي.

اعتراض صيني على تحركات مانيلا

وتأتي التدريبات العسكرية في أعقاب انتقادات صينية لمحاولات الفلبين توسيع حقوقها في قاع البحر ببحر الصين الجنوبي، الذي يُعد أحد أهم الممرات التجارية العالمية، فضلًا عن احتوائه على احتياطيات كبيرة من النفط والغاز.

وتطالب الصين بالسيادة على معظم مناطق بحر الصين الجنوبي، في حين تتداخل مطالبها مع مطالب عدد من دول المنطقة، من بينها الفلبين.

وكانت مانيلا قد تقدمت في وقت سابق من هذا الأسبوع بطلب إلى الأمم المتحدة لتوسيع حدود قاعها البحري، بما يشمل المنطقة المتنازع عليها.

وقالت القيادة الجنوبية لجيش التحرير الشعبي الصيني في بيان إن ما وصفته بـ«خطوط الأساس للبحر الإقليمي الخاصة بجزيرة هوانجيان داو» التي حددتها الفلبين «غير قانونية وباطلة».

لوائح جديدة لحماية المنطقة المتنازع عليها

وفي السياق ذاته، أصدرت الصين، اليوم السبت، مجموعة من اللوائح المنظمة لمحمية طبيعية أنشأتها العام الماضي حول منطقة سكاربورو شول.

وتحظر اللوائح الجديدة أنشطة الصيد والتعدين وجمع الشعاب المرجانية داخل المنطقة من دون الحصول على تصريح، في خطوة تعزز حضور بكين الإداري والتنظيمي في المنطقة المتنازع عليها.

مواجهات متكررة بين الصين والفلبين

وتشهد المياه المحيطة بسكاربورو شول مواجهات متكررة بين خفر السواحل الصيني والبحارة والصيادين الفلبينيين، وسط استمرار الخلافات بين البلدين بشأن الحقوق البحرية والسيادة على المنطقة.

وخلال الأسبوع الماضي وحده، وقعت ثلاث مواجهات على الأقل، كان من بينها حادث اتهم فيه الجيش الفلبيني خفر السواحل الصيني بإصابة بحار فلبيني في رأسه، بعدما ضربه أحد عناصره بهراوة.

وتشير المناورات والإجراءات الصينية الأخيرة إلى استمرار حدة التوتر حول سكاربورو شول، بالتزامن مع تحركات فلبينية على المستوى الدولي لتأكيد حقوقها البحرية في بحر الصين الجنوبي.

تم نسخ الرابط