ميلوني تؤكد التحول الأوروبي نحو دعم رؤية إيطاليا لحماية الحدود وتطويق الهجرة
أكدت رئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني أن تأمين الحدود الخارجية لدول الاتحاد الأوروبي لا يمثل مطلبا خاصا بدولة بعينها، بل يشكل واجبا تضامنيا ومسؤولية قائمة على الكافة.
وأوضحت ميلوني أن النهج الذي طالما دعت إليه روما وشجعت عليه في المحافل القارية أضحى يتلقى مؤازرة واسعة وقناعة متزايدة من جانب عدد كبير من الحكومات والشركاء داخل التكتل، مما يعكس تحولا جوهريا في إدارة الملفات الأمنية والإستراتيجية المشتركة.
تحرك دبلوماسي مشترك لتعزيز إجراءات الردع والإعادة
وأفادت ميلوني عبر منشور لها على منصة إكس بأن إيطاليا نسقت جهودها مع الدنمارك لصياغة رسالة رسمية حظيت بتوقيع اثنتين وعشرين دولة من الأعضاء.
وتهدف المبادرة الإستراتيجية لـ ميلوني والاتحاد الأوروبي إلى المطالبة بتنفيذ خطوات ميدانية موحدة لتقوية منافذ الحدود البرية والبحرية، والتصدّي لظاهرة الهجرة غير المشروعة، وتكثيف الملاحقة القانونية لشبكات تهريب البشر، إلى جانب رفع كفاءة آليات ترحيل وإعادة المخالفين إلى أوطانهم الأصليين بشكل عاجل ومنظم.
وكانت تلك التحركات المكثفة من ميلوني في ظل الضغوط الكبيرة التي تواجهها دول جنوب أوروبا والحدود البحرية جراء تدفقات المهاجرين عبر البحر الأبيض المتوسط، مما دفع روما إلى قيادة مساع دبلوماسية متواصلة لحث التكتل الأوروبي على إعادة صياغة سياسات اللجوء وتطوير قوانين الهجرة، والانتقال من الحلول الفردية المؤقتة إلى إستراتيجية قارية شاملة تعتمد التنسيق المباشر وتغليظ العقوبات على شبكات التهريب.