بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

مشاورات سعودية أمريكية ودعوات لضبط النفس لمنع التصعيد مع طهران

طهران واشنطن
طهران واشنطن

طهران .. كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن إجراء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتصالا هاتفيا بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حثه خلاله على اعتماد أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن شن هجمات جديدة ضد طهران.

 

وحذر ولي العهد من المخاطر الجسيمة التي قد تتمدد إلى البنية التحتية والمنشآت الحيوية وتؤثر سلبا على استقرار الإقليم، مشددا على ضرورة إعطاء الأولوية للحلول السياسية أولا مع طهران.

 

وفي أعقاب هذه الاتصالات أعلن الرئيس الأمريكي تعليق الضربة العسكرية المزمعة تجاوبا مع طلبات إقليمية و طهران، لفتح المجال أمام صياغة التزامات أولوية تؤمن حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز وتضع حدا للتهديدات المتصلة بالملف النووي الخاص بـ طهران.

 

رفع الجاهزية الدفاعية في إسرائيل وترقب السيناريوهات الميدانية لملف طهران

 

وفي سياق آخر، رفعت الأجهزة الأمنية والمؤسسات العسكرية الإسرائيلية حالة الجاهزية والاستنفار ضمن المنظومات الدفاعية لمواجهة أي تداعيات محتملة.

 

ورغم استبعاد مشاركة القوات الإسرائيلية في أي تحرك أمريكي هجومي مبدئي، فإن التقديرات تشير إلى احتمالية التعرض لضربات صاروخية إيرانية في حال اندلاع المواجهة.

 

وتواصل السلطات متابعة التطورات الميدانية بالتنسيق مع واشنطن، دون إجراء تغييرات على قيود الجبهة الداخلية أو حركة الملاحة الجوية، بالتزامن مع وصول إمدادات وطائرات دعم أمريكية إلى المنطقة لتأمين الخيارات المتاحة.

وكانت تلك التحركات الدبلوماسية والعسكرية المتسارعة في ظل حالة من التوتر الشديد المخيم على منطقة الشرق الأوسط، جراء الاحتكاكات المستمرة حول الملف النووي الإيراني وتهديد سلامة الملاحة البحرية في مضيق هرمز الذي يمر عبره جزء رئيس من إمدادات النفط العالمية.

 

وتخشي القوى الإقليمية وفي مقدمتها دول الخليج، من أن تؤدي أي ضربة عسكرية أمريكية مباشرة إلى اندلاع مواجهة إقليمية شاملة تطال منشآت الطاقة والمرافق الحيوية في المنطقة؛ وهو ما يدفع العواصم العربية إلى تكثيف الوساطات والدفع نحو الخيارات الدبلوماسية لتجنيب الإقليم تداعيات كارثية على الاستقرار والأمن الاقتصادي.

تم نسخ الرابط