بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

بعد التراجع عن قرار الإغلاق.. أسرة عبد الحليم حافظ تضع قواعد جديدة لزيارة منزل العندليب

بعد التراجع عن قرار
بعد التراجع عن قرار الإغلاق


أعلنت أسرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ التراجع عن قرار إغلاق منزله أمام الزوار بشكل نهائي، بعد حالة الجدل التي صاحبت القرار خلال الأيام الماضية، مؤكدة في الوقت نفسه اعتماد ضوابط جديدة لتنظيم الزيارات بما يضمن الحفاظ على المنزل ومقتنياته التاريخية، ويمنع تكرار التجاوزات التي دفعت الأسرة لاتخاذ قرار الإغلاق في وقت سابق.

 

تنظيم الزيارات لحماية إرث العندليب


وأوضحت الأسرة أن استقبال الزوار سيقتصر على الأشخاص المعروفين لديها، مع ضرورة التنسيق المسبق للحصول على موافقة قبل موعد الزيارة، وذلك من خلال التواصل الهاتفي، على أن تتم جميع الزيارات بحضور أحد أفراد العائلة للإشراف على الجولة داخل المنزل، والحفاظ على المقتنيات الخاصة بالعندليب الأسمر.


إجراءات جديدة بعد تجاوزات بعض الزوار


وجاءت هذه الخطوة بعد أن كانت الأسرة قد أعلنت إغلاق منزل عبد الحليم حافظ أمام الجمهور، بسبب ما وصفته بتصرفات غير لائقة من بعض الزائرين، والتي تسببت في حالة من القلق على سلامة المنزل وما يضمه من مقتنيات نادرة ووثائق تخلد مسيرة أحد أبرز نجوم الغناء العربي.


وأكدت الأسرة أن التجربة السابقة في استقبال الجمهور كشفت عن صعوبة تنظيم الزيارات بالشكل المطلوب، وهو ما دفعها إلى إعادة تقييم آلية الدخول، وصولا إلى نظام جديد يحقق التوازن بين إتاحة الفرصة لمحبي عبد الحليم لزيارة منزله، وبين الحفاظ على قيمته التاريخية والفنية.


الحفاظ على مقتنيات تحمل تاريخا فنيا


ويعد منزل عبد الحليم حافظ واحدا من أبرز الأماكن التي يقصدها عشاق العندليب، إذ يضم مقتنيات شخصية وصورا ووثائق تروي محطات مختلفة من حياته الفنية والإنسانية، وهو ما يجعل الحفاظ عليه مسؤولية كبيرة بالنسبة لأسرته.


وترى الأسرة أن الضوابط الجديدة ستسهم في حماية هذا الإرث الفني من أي ممارسات قد تؤثر على محتوياته، مع ضمان استقبال الزوار في أجواء منظمة تحترم المكان وتاريخه.


استجابة للمطالب مع استمرار الحماية


ويعكس قرار التراجع عن الإغلاق استجابة لرغبة عدد كبير من محبي عبد الحليم حافظ في استمرار إتاحة زيارة المنزل، خاصة أنه يمثل قيمة رمزية لدى جمهور الفنان الراحل. وفي المقابل، شددت الأسرة على أن الالتزام بالإجراءات الجديدة شرط أساسي لاستمرار فتح المنزل أمام الزائرين، مؤكدة أن الهدف الأول يظل الحفاظ على تراث العندليب الأسمر وصون مقتنياته للأجيال المقبلة، بما يليق بمكانته في تاريخ الغناء العربي.

 

تم نسخ الرابط