بنك «كابيتال وان» يغلق الحسابات البنكية لـ"منظمة ترامب" بسبب غسل الأموال
كشف بنك «كابيتال وان» أن قراره بإغلاق الحسابات المصرفية التابعة لـ«منظمة ترامب» لم يكن “إجراء مفاجئا”، وإنما جاء عقب مراجعات استمرت عدة أشهر أجراها مختصون في مكافحة غسل الأموال، وفق ما ورد في مذكرة قضائية قدمها البنك أمام المحكمة.
وبحسب وكالة أنباء رويترز، جاءت المذكرة ردا على الدعوى التي رفعتها منظمة ترامب ضد البنك، حيث تضمنت لأول مرة تأكيدا رسميا بأن قرار الإغلاق ارتبط بنتائج تقييمات داخلية أجريت وفق السياسات الرقابية والضوابط التنظيمية المعمول بها، وأشار البنك إلى أن المراجعات انتهت في مارس 2021 بإغلاق أكثر من 300 حساب مصرفي مرتبط بالمنظمة بعدما خضعت لفحص وتحليل من جانب فريق مختص بمكافحة غسل الأموال.
وكانت منظمة ترامب وإريك ترامب، نجل الرئيس الأمريكي قد أقاما دعوى قضائية في مارس 2025 أمام محكمة فيدرالية بولاية فلوريدا زعما فيها أن البنك اتخذ قراره بدوافع سياسية وسعى لمجاراة المناخ السائد عقب أحداث اقتحام مبنى الكابيتول في يناير 2021، بينما رفض كابيتال وان تلك المزاعم وأكد أن الدعوى تستند إلى عرض مجتزأ للوثائق ولا تعكس مضمونها الكامل أو الملابسات التي صاحبت اتخاذ القرار.
خلافات متكررة
وتأتي هذه القضية ضمن سلسلة من الخلافات بين ترامب والمؤسسات المصرفية، إذ سبق أن أقام في عام 2019 دعوى ضد كابيتال وان ودويتشه بنك في محاولة لمنع تسليم بياناته المالية إلى الكونجرس.