مفاجأة.. تكلفة إنتاج خبز الحبة الكاملة أقل من الأبيض
شعبية كبيرة اكتسبها خبز الحبة الكاملة - العيش البني - بعد أن روج له الأطباء خلال الأونة الأخيرة، صحبه ارتفاع في الطلب وزيادة في السعر يبررها البعض بارتفاع الطلب والبعض الأخر يراها استغلال من صانعيه.
شعبة المخابز: الرواج خلق غشًا تجاريًا
خالد صبري المتحدث الرسمي باسم الشعبة العامة للمخابز يؤكد أن الإقبال على عيش الحبة الكاملة خلق رواجًا تجاريًا لأصحاب المخابز وأصبح له سوقًا بعد أن كان الإقبال عليه شحيحًا، وخلق غشًا تجاريًا من البعض طمعًا في زيادة المكاسب.
ومن أشهر طرق غش العيش البني إضافة الكاكاو أو العسل الأسود للدقيق الأبيض وبذلك يستطيع أن يحقق مزيدًا من الأرباح إلا أن المواطن يستطيع اكتشافه عن طرق وضع قطعة خبز في قليل من الماء وإذا أصبح العيش عجين فإنه مغشوش لأن السليم منه بيفرول مع الماء.
تكلفة إنتاجه أغرت برفع السعر
وعن زيادة السعر يكشف صبري أن تكلفة إنتاجه أقل من العيش الأبيض العادي ولم تحدث زيادة في مدخلات الإنتاج اللازمة لرغيف الحبة الكاملة، مضيفًا أن من المفترض أن يهبط سعره لكن للأسف زيادة الطلب أغرت البعض برفع السعر.
وأكد أن على الرغم من زيادة الإقبال على العيش البني إلا أنه يظل للقادرين بسبب سعره، والغالبية من المواطنين لن يتوجهوا له بسبب التكلفة والثقافة السائدة منذ عهود ليظل محدودًا مقارنة بالعيش الأبيض.
ويستطرد أن الفرق بين الأبيض والبني أن حبوب القمح في الأول تمر بمراحل تكرير تتضمن أحداها الدقيق الأبيض بينما لا يمر دقيق العيش البني بمرحل التكرير المتعارف عليها في الأبيض.
زيادة الطلب غير مسبوقة، ونعدها طفرة في قطاع المخابز بسبب التوجيهات الطبية لفوائده، ومع نتائجه الإيجابية لأصحاب أمراض المعدة وغيرها.