بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

تصاعد التوتر الإقليمي يثير مخاوف من امتداد المواجهة إلى العراق

العراق
العراق

 تتصاعد المخاوف من اتساع رقعة التوتر في المنطقة، وسط تقارير تتحدث عن تهديدات لفصائل عراقية مسلحة باستهداف دول مجاورة، بالتزامن مع تحذيرات من ردود إقليمية وإجراءات أمنية وعسكرية احترازية، ما يثير تساؤلات حول احتمالات انزلاق العراق إلى مواجهة جديدة.

وفي هذا السياق، قال الكاتب الصحفي العراقي وليد إبراهيم إن الفصائل الشيعية المسلحة في العراق ترتبط، بحسب تقديره، بإيران، مشيرًا إلى أن أي تحرك عسكري ضد دول الجوار لن يتم إلا بإيعاز وتنسيق مع طهران.

وأضاف أن التطورات الجارية في العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران تشير إلى وجود محاولات للتوصل إلى تفاهم أو صفقة قد تفضي إلى وقف مؤقت للتصعيد، تمهيدًا لاتفاق أشمل، وهو ما يجعل احتمالات إيعاز طهران للفصائل العراقية بتنفيذ عمليات عسكرية خارج الحدود ضعيفة، لما قد يترتب على ذلك من تقويض لهذه المساعي.

وأشار إبراهيم إلى أنه حتى إذا وقع تحرك من هذا النوع، فمن المرجح أن يكون ذا طابع رمزي يهدف إلى إظهار الرد على ماحدث والضربات التي نفذتها طائرات سعودية وامريكية قبل نحو اسبوع واستهدف مواقع تابعة لهذه الفصائل وللحشد الشعبي وأدى إلى مقتل واصابة نحو خمسين. موكدا ان هكذا تحرك لن يتطور إلى تصعيد واسع.
وقال ان حكومة بغداد ستكون الطرف الأكثر تضررًا إذا أسفرت تلك العمليات عن تداعيات كبيرة.

وأضاف أن الحكومة العراقية والأجهزة الأمنية الرسمية تعيش حالة تأهب لوأد اي عملية من هدا النوع قبل وقوعها ولمنع أي تطور قد يؤدي إلى انطلاق عمليات عسكرية من الأراضي العراقية باتجاه دول الجوار، تجنبًا لانزلاق البلاد إلى مواجهة إقليمية هي في غنى عنها خاصة في هذا التوقيت حيث تسعى حكومة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى اعادة رسم علاقات العراق مع المحيط العربي بما يخدم المصالح العراقية.

تم نسخ الرابط