أسعار الذهب تقفز محليًا وعالميًا.. وخبير يكشف أسباب الارتفاع وتوقعات السوق
قفزت أسعار الذهب في الأسواق المحلية والعالمية خلال تعاملات اليوم، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد سندات الخزانة، إلى جانب تصاعد تأثير التطورات الجيوسياسية على توجهات المستثمرين نحو المعدن النفيس باعتباره أحد أبرز الملاذات الآمنة.
وقال الدكتور ناجي فرج، خبير الذهب، في تصريحات خاصة لـ«بلدنا اليوم»، إن التطورات الجيوسياسية الأخيرة، وفي مقدمتها الاتفاق الأخير بين سلطنة عُمان وإيران، كانت العامل الرئيسي وراء موجة الصعود التي تشهدها الأسواق، مشيرًا إلى أن المستثمرين يتجهون إلى الذهب في أوقات عدم اليقين، وهو ما انعكس سريعًا على أسعار الذهب عالميًا ومحليًا.
الأوقية تواصل الصعود عالميًا
ارتفعت أوقية الذهب لتتداول بالقرب من مستويات 4260 إلى 4295 دولارًا، بعدما حققت مكاسب تجاوزت 3% خلال التعاملات الأخيرة، بدعم من تراجع مؤشر الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد سندات الخزانة، فضلًا عن استمرار مشتريات البنوك المركزية من الذهب.
أسعار الذهب اليوم في مصر
انعكس الارتفاع العالمي بشكل مباشر على أسعار الذهب في السوق المحلية، حيث سجلت الأسعار – دون احتساب المصنعية – المستويات التالية:
عيار 24: من 6789 إلى 6811 جنيهًا.
عيار 21: من 5940 إلى 5960 جنيهًا.
عيار 18: من 5091 إلى 5108 جنيهات.
الجنيه الذهب: من 47520 إلى 47680 جنيهًا.
ناجي فرج: التطورات الجيوسياسية هي المحرك الرئيسي
وأكد ناجي فرج أن العامل الجيوسياسي هو المحرك الأقوى لارتفاع أسعار الذهب خلال الفترة الحالية، متوقعًا استمرار الاتجاه الصاعد إذا استمرت حالة الترقب والتوترات في الأسواق العالمية.
وأضاف أن أي تغيرات في المشهد الجيوسياسي سيكون لها تأثير مباشر على حركة الذهب، لافتًا إلى أن السوق يترقب التطورات المقبلة التي قد تدفع الأسعار إلى مستويات جديدة.
إقبال معتدل رغم الارتفاعات
وأوضح خبير الذهب أن حركة الشراء داخل السوق المصرية لا تزال عند مستويات معتدلة، مشيرًا إلى أن المستهلكين يتعاملون بحذر مع الارتفاعات الأخيرة في أسعار الذهب، دون وجود موجة شراء قوية.
وأشار إلى أن صعود الأوقية عالميًا انعكس بصورة طبيعية على السوق المحلية، لتقترب أسعار الذهب في مصر من مستوى 6 آلاف جنيه لعيار 21، وهو ما يعكس الارتباط الوثيق بين السوق المحلية والبورصات العالمية.
واختتم ناجي فرج تصريحاته بالتأكيد على أن التطورات الجيوسياسية لا تزال العامل الأكثر تأثيرًا في حركة أسعار الذهب خلال المرحلة الحالية، في ظل غياب عوامل أخرى تضاهيها في التأثير على اتجاهات السوق.