سحر رامي: لم أعتزل الفن وأرفض مطاردة الفرص
حسمت الفنانة سحر رامي الجدل الذي أثير على مدار سنوات بشأن ابتعادها عن الساحة الفنية، مؤكدة أنها لم تعتزل التمثيل يوما، وأن كل ما تردد عن اتخاذها قرار الاعتزال لم يكن سوى شائعات لا أساس لها من الصحة، موضحة أن توقفها عن المشاركة في أعمال جديدة لا يعني اعتزالها، وإنما يرجع إلى عدم تلقيها عروضا مناسبة خلال الفترة الماضية.
الفنانة تحسم الجدل حول ابتعادها وتتحدث عن ذكريات حسين الإمام وعلاقتها بالسوشيال ميديا
وخلال لقائها مع الإعلامية يمنى بدراوي في برنامج ورقة بيضا المذاع عبر قناة النهار ، تحدثت سحر رامي عن محطات مهمة في مشوارها الفني، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع النجاح الكبير الذي حققته شخصية فوتة في مسلسل اتنين غيرنا، مشيرة إلى أن تفاعل الجمهور مع الشخصية من مختلف الأجيال كان من أكثر الأمور التي أسعدتها، خاصة مع استمرار عرض العمل حتى الآن.
التتر حق للفنان وللتاريخ
وأبدت سحر رامي استياءها من عدم وجود تتر لمسلسل اتنين غيرنا ، مؤكدة أن كتابة أسماء الفنانين المشاركين في أي عمل تعد حقا أصيلا لهم، كما أنها توثق تاريخهم الفني أمام الجمهور، خاصة مع إعادة عرض الأعمال بعد مرور سنوات طويلة على إنتاجها.
رؤية مختلفة للدراما المصرية
وأشادت الفنانة بالتطور الكبير الذي شهدته الدراما المصرية على المستوى التقني، لكنها أوضحت أن آلية صناعة بعض الأعمال تغيرت، معتبرة أن تقديم أسماء النجوم قبل الانتهاء من كتابة السيناريو قد يؤثر على جودة العمل، مؤكدة أن النص الجيد يجب أن يكون الأساس في أي مشروع فني ناجح.
السوشيال ميديا ليست عالمي
وكشفت سحر رامي أنها لا تفضل التواجد بشكل مستمر على منصات التواصل الاجتماعي، موضحة أن التعليقات السلبية تترك أثرا نفسيا عليها، لذلك تختار الابتعاد عنها للحفاظ على هدوئها النفسي.
ذكريات حسين الإمام والأسرة أولا
وتطرقت سحر رامي إلى حياتها الشخصية، مؤكدة أن زوجها الراحل حسين الإمام كان يخطط معها للابتعاد عن ضغوط الوسط الفني والعيش وسط أسرتهما، إلا أن رحيله المفاجئ شكل صدمة كبيرة لها، دفعتها إلى تكريس حياتها لرعاية أبنائها.
كما نفت ما تردد عن وجود خلافات مع شقيقتها الفنانة سحر رامي، مؤكدة أن العلاقة بينهما قوية، وأن الأسرة تمثل الأولوية القصوى في حياتها.
واختتمت الفنانة حديثها بالتأكيد على أنها لا تعارض اللجوء إلى عمليات التجميل إذا استدعت الحاجة، لكنها ترفض المبالغة أو تغيير ملامحها الطبيعية، مشددة على أن الحفاظ على الشخصية والهوية أهم من ملاحقة معايير الجمال المتغيرة.
