نهاية الانتحال.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: انتشرت على كل منصات التواصل الاجتماعي واقعة القاضى المزيف وما تلاها من إجراءات اتخذت حيال المتهم ومن عاونه وساعده فى ذلك ، حتى ظهر علينا مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام أحد الأشخاص بإنتحال صفة "ضابط شرطة" وإستيقاف السيارات وفحص التراخيص الخاصة بها وإعاقة الحركة المرورية بأحد الشوارع بأسيوط.
☐ فى إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام أحد الأشخاص بإنتحال صفة "ضابط شرطة" وإستيقاف السيارات وفحص التراخيص الخاصة بها وإعاقة الحركة المرورية بأحد الشوارع بأسيوط.
☐ بالفحص أمكن تحديد وضبط الشخص الظاهر بمقطع الفيديو (مقيم بدائرة قسم شرطة ثان أسيوط) وبمواجهته أقر بإرتكابه
الواقعة على النحو المشار إليه بتاريخ 4 الجارى ، وتبين عدم إتزانه النفسى وبسؤال أحد أهليته (صيدلى – مقيم بذات العنوان) قرر بأن المذكور يعانى من أمراض نفسية ، ويتم علاجه بإحدى مستشفيات الصحة النفسية بأسيوط ، وقدم ما يفيد بذلك.
☐ تم إتخاذ الإجراءات القانونية .. وتم أخذ التعهد اللازم على أهليته بحسن رعايته.
☐ وضع قانون العقوبات المصري رقم
٥٨ لسنة ١٩٣٧ عقوبات رادعة تطبق على كل من ينتحل صفة الغير، ووصلت العقوبة إلى الحبس سنتين.
☐ ونصت المادة رقم 155 من القانون على أن: «كل من تدخل في وظيفة من الوظائف العمومية، ملكية كانت أو عسكرية، من غير أن تكون له صفة رسمية من الحكومة أو إذن منها بذلك، أو أجرى عملًا من مقتضيات إحدى هذه الوظائف، يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنتين».
☐ وحددت المادة رقم 156: «كل من لبس علانية كسوة غير رسمية بغير
أن يكون حائزًا للرتبة التي تخوله، أو حمل علانية العلامة المميزة لعمل أو وظيفة من غير حق، يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنتين، مع عدم الإخلال بأي عقوبة أشد منصوص عليها في قانون آخر تكون العقوبة السجن المشدد لمدة سبع سنوات، إذا وقعت الجريمة لغرض إرهابى أو أثناء حالة الحرب أو إعلان حالة الطوارئ أو اشترك في تظاهرة».
☐ نهيب لمن تسول له نفسه فى إرتكاب أى نوع من الجرائم الجنائية أو السياسية - لدى أرض الكنانة - التى قال فيها المولى " ادخلوا مصر
أن شاء الله أمنين " جهاز شرطة من أفضل أجهزة الشرطة بالمنطقة بل لا نبالغ أذا قلنا فى العالم ، استعانوا بالخالق اولا ، وبجهدهم ثانيآ ، وبالتقنيات الحديثة ثالثآ، وبخبراتهم المشهودة للقاصى والدانى رابعآ ، ووصلوا إلى معدلات فى ضبط الجريمة تتجاوز المعدلات العالمية بمراحل ، لذلك فكر جيدا ، أو لا تفكر ابدآ فأنك ستضبط لا محالة أينما ذهبت أو اختفيت .
☐ شكر وتقدير للسيد اللواء/ محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله الذين
يواصلون الليل بالنهار لبث الأمن والأمان فى ربوع البلاد وهذا ما نشاهده يوميا من خلال المجهودات اليومية التى ترد على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية .
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .