بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

من أنت حتى تنقد بلدك.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا:  ويا وطنى لقيتك بعد يأس وكأنى قد لقيت بك الشبابا ، قالها الشاعر المصرى أحمد شوقى ونقولها نحن المصريين فى كل وقت وحين .
☐ نيل السباب من الآخرين بسبب التمسك بالوطن وحمايته أفضل بكثير من نيل مدحهم في خيانته. فالسباب من أجل الحق والوطنية تعد وسام شرف، بينما المدح القائم على الخيانة هو عار دائم ، فالتاريخ لن يرحم الخائن وسيصفه فى صفحات سوداء من الخزى والعار

مهما تلقى من مديح مؤقت، بينما يخلد الأوفياء ، فسلامة الضمير الداخلي والوفاء للأرض والناس يفوق أي ثناء خارجي مزيف ، فمديح الأعداء أو المحرضين للخائن ينتهي فور انتهاء المصلحة، ويتحول بعدها إلى احتقار.
☐ انتقد الشيخ أحمد تركي ( أمين سر لجنة الشؤون الدينية بمجلس الشيوخ المصري) بحدّة تصريحات المرشح لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي من أصول مصرية، عبد

الرحمن السيد، واصفاً إياها بالنفاق والخسة. 
☐ وجاء هذا الهجوم رداً على تصريحات السياسي الأمريكي عبد الرحمن السيد التي تناول فيها الشأن المصري خلال حملته الانتخابية في الولايات المتحدة لكسب تعاطف ناخبيه. 
☐ وجه الشيخ أحمد تركي: النقد للمدعو عبدالرحمن وأشار إلى أن هذا التصريح نفاق سياسي: اعتبر الشيخ تركي أن توظيف الإساءة إلى

مصر لخدمة أهداف انتخابية يعبر عن الخسة والكذب.
☐ المقارنة الحضارية: شدد على أن الشعوب والبلاد العربية (وفي مقدمتها مصر) أقدم تاريخياً وحضارياً من الولايات المتحدة الأمريكية بعشرة آلاف عام.
☐ وأشار إلى رفضه التام لاستغلال بعض المهاجرين جذورهم الأصلية كورقة سياسية لتمرير أجندات تضر ببلدانهم الأم. 
☐ حقق الطبيب والسياسي التقدمي

عبد الرحمن السيد فوزاً في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان. حيث أثارت مواقفه وتصريحاته هجوماً حاداً ومتبادلاً من قِبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس، واللذين انتقدوا صعوده ووصفوه بعبارات هجومية مشككة في توجهاته وسياساته. 
☐ المصري عبد الرحمن سامح، بطل السباحة العالمي، صرّح بالفعل في

وقت سابق بأنه لو بقي في مصر لربما أصبح سائق "توكتوك" أو "ميكروباص" بسبب غياب الدعم والتقدير لموهبته قبل هجرته وتحقيقه الإنجازات العالمية.
☐ فاز الطبيب والسياسي الأمريكي من أصل مصري عبدالرحمن السيد (أو عبدول السيد) بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيغان، ليخوض الانتخابات العامة في نوفمبر المقبل.

☐ حقق عبدالرحمن فوزاً بارزاً على النائبة هايلي ستيفنز في الانتخابات الديمقراطية التمهيدية بولاية ميشيغان.
☐ الخصم القادم: يواجه في انتخابات نوفمبر المقبل المرشح الجمهوري مايك روجرز في سباق تحظى مقعده بأهمية كبرى للسيطرة على مجلس الشيوخ وفي حال فوزه النهائي، سيصبح أول أمريكي من أصل مصري وعربي ومسلم بعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي.

☐ وقد كانت أبرز توجهات فى حملته الرعاية الصحية: يرفع شعار الرعاية الصحية الشاملة للجميع (Medicare for All) ، مع تقليل نفوذ المال والشركات في السياسة وإبعاد تأثير اللوبريات الكبرى ، كما يتبنى توجهاً تقدمياً ينتقد الدعم العسكري غير المشروط لإسرائيل، مما أثار جدلاً واسعاً وانتقادات من بعض القيادات الجمهورية .
☐ أعلى ودوى يا صوت بلدنا ، والله يا مصر لن تخفض لك راية ولن تنكس

لك اعلام وستبقى مصر كما عاهدنا الله وعاهدناكم على ان جيلنا لن يسلم أعلامه الى جيل سوف يجئ بعده منكسة او ذليلة ، وانما سوف نسلم أعلامنا مرتفعة هاماتها عزيزة صواريها وقد تكون مخضبة بالدماء ، ولكننا ظللنا نحتفظ برؤوسنا عالية فى السماء وقت ان كانت جباهنا تنزف الدم والألم والمرارة ، ولكن لم نستكين يومآ لآحد ، وأسئلوا التاريخ من هى مصر ومن هم المصريين على مدار التاريخ

ستدركوا الحقائق لمن يرغب أن ينسى او يتناسى دور أم الدنيا . 
☐ اليوم نسود بوادينا ، ونعيد محاسن ماضينا ، ويشيد العز بأيدينا ، وطن نفديه ويفدينا ، وطن بالحق نؤيده ، وبعين الله نشيده ، ونحسنه ونزينه، بمأثرنا ومساعينا ، سر التاريخ وعنصره ، وسرير الدهر ومنبره ، وجنان الخلد وكوثره ، وكفى الآباء رياحينا . ( الشاعر احمد شوقى )
☐ كاتب التاريخ ها هم حماة الحمى ، جيش على الاخلاص لمصر قد اقسم ، عيشى بلادى نشيدا يعانق الانجما ، يا مصر يا موطنى وحبى الاقدما ،

غازلت فيك الليالى فمن ينادى فما ، يا قلعة التاريخ بها الوجود احتمى ، لسوف تبقين اسما على جبين السماء ، اسقيكى من كأس عمرى ماء الحياة دما ، وسوف اطلق روحى يوم الفدا اسهما ، من يستعن بالله هيهات ان يهزما ، نصر أكتوبر الذى أفاء به المولى سبحانه وتعالى على أمة كانت أحوج ما تكون إليه وشعب طال صبره وانتظاره ليوم الحسم ، وجيش للضفة الشرقية للقناة فوجد قطعة من جسد الوطن وقد غابت النضارة عن وجهها وأنطفاء فيها بريق الحياة ، فأقسم الا يغمض له جفن أو يرتاح له بال ،

حتى يعيدها مرة أخرى الى أحضان الوطن .
☐ قالها الزعيم / محمد أنور السادات ، جاء اليوم الذى نجلس فيه معا لا لكى نتفاخر ونتباهى ولكن لكى نتذكر وندرس ونعلم أولادنا وأحفادنا جيل بعد جيل ، قصة الكفاح ومشاقة ومرارة الهزيمة والآمها وحلاوة النصر وآماله ، نعم سوف يجئ يومآ نجلس فيه لنقص ونروى ماذا فعل كل منا فى موقعه ، وكيف حمل كل منا الأمانة وكيف خرج الابطال من هذا الشعب وهذة الأمة فى فترة حالكة ليحملوا مشاعل النور وليضئوا الطريق حتى

نستطيع أن نعبر الجسر ما بين ألياس والرجا ، يا ايتها الأم الثكلى ، ويا أيها الزوجة المترملة ، وأيها الأبن الذى فقد الأخ والأب ، يا كل ضحايا الحروب - املئوا الأرض والفضاء بتراتيل السلام - اجعلوا الأنشودة حقيقية تعيش وتثمر  - اجعلوا الأمل دستور عمل ونضال . هذة الذكرى يجب ان نستلهم منها الدروس والعبر ، كيف اجتازت الأمة نكستها وعبرت عبر جسور التخطيط السليم والإرادة الراسخة ، وحكمة القوة ، وشجاعة الرجال لتصل الى قمة المجد والفخر ولتصنع لنا قواتنا المسلحة نصرآ

مبينآ ، استعاد به الوطن حدوده وأرضه ، وكرامته وثقته بذاته .
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .
 

تم نسخ الرابط