المحبة لا تسقط أبدا.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: المحبة ليست شعورًا عابرًا، بل سرٌّ يمنح الحياة معناها ويملأ القلوب نورًا وسكينة ، فنحن نحتاج إلى المزيد من صفاء القلوب ، وأن ينتشر الحب والمحبة فى كافة جنابات حياتنا.
☐ بسم الله الرحمن الرحيم " وإنك لعلى خلق عظيم" هي ثناء من الله تعالى على نبيه محمد صل الله عليه وسلم ، وتعني أنه صاحب دين الإسلام العظيم وأدب القرآن الكريم، وتدل على اتصافه بأجمل الصفات
وأكمل مكارم الأخلاق كالصدق، والحلم، والتواضع، والرحمة.
☐ بسم الله الرحمن الرحيم " ( وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي). خاطب الله بها نبيه موسى عليه السلام ، وتعني أن الله حبّبه إلى خلقه وجعل له قبولاً عظيماً بحيث لا يراه أحد إلا أحبه، وتولى تربيته ورعايته وحراسته بعناية إلهية مباشرة ودقيقة تحت نظره وحفظه.
☐ المحبة لا تسقط أبدآ ، شعار قداسة
البابا تواضروس الثاني ومبدأ حياته المستمد من الكتاب المقدس آية: من رسالة بولس الرسول الأول .
☐ نحن فى حاجة إلى المحبة فى زماننا هذا أكثر من أى زمن آخر ، فقد غزت وطغت الحياة المادية على كل المعانى السامية التى نادت بها كل الأديان السماوية ، فأصبحنا لا نطيق العيش فى هذة الحالة التى لا يبحث فيها البشر عن شئ سوى المادة بأى طريقة وبأى وسيلة .
☐ يوجد داخل كل إنسان رغبة بأن
يكون محبوبًا ومقبولًا من الآخرين، وأن يُبادله الآخرون الرعاية والقبول والحب، فالحبُّ من أهم مُحدِّدات السعادة لدى الإنسان، وهو من أكثر احتياجات الإنسان الأساسية، ولا يقتصر مفهوم الحب على العاطفة الرومانسية بين الشاب والفتاة؛ بل هو أكبر من ذلك، فهو شعور بالانتماء والاحترام والراحة والترابُط مع الآخرين، سواء مع الوالدين أو الأسرة أو الأصدقاء أو المجتمع أو الوطن.
☐ الحُبُّ هو شعور بالسعادة والسرور والرِّضا عن النفس عندما تُحقِّق أحلامَها ونجاحاتها، وعند تقديم يد العون للآخرين فتساعدهم وتُخفِّف آلامَهم، وعن الآخرين من الرجال والنساء صغارًا وكِبارًا الذين تُكِنُّ لهم الاحترام والقبول، وأشرف منازل الحب حب الله لعبده، وحب العبد لله، كما قال تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ﴾ [المائدة: 54].
☐ إن حاجتنا للمحبة ليست مجرد رغبة عاطفية، بل هي ضرورة بيولوجية ونفسية حتمية لبقاء الإنسان وتطوره ، فهى تعزز المناعة: والتقارب العاطفي يقلل هرمونات التوتر ويفعل الخلايا المناعية ، كما لها تأثير على صحة القلب: الشعور بالمحبة يخفض ضغط الدم ونبضات القلب الإجهادية.
☐ تساعد فى طول العمر : حيث تؤكد الأبحاث أن العلاقات القوية تقلل نسب الوفاة المبكرة.
☐ الأهمية النفسية والعقلية للمحبة فهى تحقق الاستقرار الانفعالي: وتوفر المحبة شعوراً بالأمان يطرد القلق والاكتئاب.
☐ تقدير الذات: استقبال الحب يمنح الفرد شعوراً بالقيمة والأهمية الذاتية.
☐ النمو العقلي: يحتاج الرضع للمحبة اللمسية لنمو خلايا الدماغ بشكل سليم.
☐ الأهمية الاجتماعية والسلوكية
☐ بناء المجتمعات: المحبة هي الغراء
الذي يربط الأفراد ويحقق التكافل.
☐ الذكاء العاطفي: تعلم الحب يطور مهارات التعاطف والتواصل مع الآخرين.
☐ المرونة النفسية: الدعم العاطفي يساعد الأفراد على تجاوز الأزمات والصدمات.
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ،
اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .