تحذيرات إسرائيلية لرعاياها في اليونان.. وتصاعد الاحتجاجات المناهضة لحرب غزة
وجهت الخارجية الإسرائيلية دعوة لشرائح واسعة من مواطنيها المتواجدين في اليونان لتوخي أقصى درجات الحيطة والاحتراس، بالتزامن مع استعدادات تشهدها المدن اليونانية لإطلاق حراك احتجاجي واسع ينشط ضد التوجهات الإسرائيلية في قطاع غزة.
ونقلت صحف عبرية أن خارطة التحركات تتضمن عشرات الفعاليات الميدانية المرتقبة في نسيج واسع من المدن، تتصدرها العاصمة أثينا ومدينة سالونيك، امتدادا إلى نطاقات جغرافية تشمل وجوه ساحلية وجزراً سياحية متعددة.
وأوضحت التوجيهات الرسمية أن الكثافة المرتقبة للتجمعات وما قد يرافقها من اضطرابات يتطلب تجنب الاقتراب من ميادين الاحتجاج، والابتعاد كليا عن أي مجادلات مع المحتجين، إلى جانب التقليل المباشر من إبراز الشعارات أو الرموز الدالة على الهوية الإسرائيلية أو اليهودية في الميادين العامة.
خارطة الانتشار الميداني للتظاهرات في اليونان
وتتأهب الساحة في اليونان لاحتضان فعاليات مكثفة تندرج ضمن نشاط إعلامي وميداني حاشد لدعم الساحة الفلسطينية، حيث وتفيد بيانات الجهات المنظمة بدعوة الشارع للتحرك في عشرات النقاط والمواقع الموزعة بين العاصمة والمحافظات والجزر البارزة مثل كريت ورودس وميكونوس وغيرها.
وتنطلق الفعالية الأساسية في اليونان من ساحة موناستيراكي خلال ساعات المساء، بالتزامن مع تجمعات مساندة في أحياء ومناطق محيطة بالعاصمة أثينا، وفي سالونيك يتجمع المشاركون قرب تمثال إليفثيريوس فينيزيلوس، فيما تتوزع باقي الفعاليات على بقية الجزر والوجهات الأخرى.
مطالب شعبية بقطع التعاون الحظري
وتدار هذه التحركات برعاية وقيادة تشكيلات مدنية ونشطاء مؤيدين للقضية الفلسطينية، في مقدمتهم حركات المقاطعة والرابطة الفلسطينية داخل اليونان.
وترتكز مطالبات القائمين على هذا الحراك في الضغط على السلطات اليونانية لمراجعة علاقاتها مع الجانب الإسرائيلي، عبر إيقاف التنسيق العسكري، وحظر توريد السلاح، وفرض قيود وعقوبات رسمية.
كما تتسع مطالباتهم لتشمل إعادة فرض تأشيرات الدخول على الزوار الإسرائيليين، وملاحقة الأفراد العسكريين المتورطين في انتهاكات ميدانية فور وصولهم الأراضي اليونانية.