تقارير تكشف سر تراجع واشنطن عن خيار الضربات المكثفة ضد طهران
طهران .. كشفت تقارير صحفية أمريكية عن تراجع البيت الأبيض عن تنفيذ خيارات عسكرية حادة ضد طهران خلال الآونة الأخيرة، نتيجة تحذيرات أمنية من عدم تراجع النظام الإيراني وإمكانية شله حركة الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب الضغوط المتزايدة الناجمة عن استنزاف المخزون الاستراتيجي للصواريخ والأسلحة الدفاعية الأمريكية.
تحذيرات أمنية وضغوط الملاحة البحرية
كما أوضحت منصة أكسيوس أن القرار الذي اتخذه الرئيس دونالد ترامب بإلغاء الهجمات الجوية جاء عقب تقييمات استخباراتية تؤكد صعوبة إرغام طهران على الاستسلام، فضلا عن قدرتها على إلحاق أضرار بالغة بحركة الشحن البحري عبر الممر المائي الحيوية.
وبعد القرار الذي اتخذه ترامب والفشل في ارغام طهران على ما يريده، تزامن ذلك مع مخاطر ميدانية تحيط بمدى قدرة القوات الأمريكية على تأمين خطوط الملاحة في حال اشتعال المواجهة من جديد بين طهران وواشنطن.
تقليص التواجد الجوي في تل أبيب
وفي السياق ذاته كشفت وسائل إعلام نقلت عنها وكالة سبوتنيك، أن الجيش الأمريكي يواصل سحب جزء من طائرات التزويد بالوقود من مطار بن جوريون داخل إسرائيل.
وأشارت إلى أن الأعداد المتبقية باتت قريبة من مستويات مرحلة التهدئة السابقة، حيث تراجعت إلى قرابة عشرين طائرة فقط، فذلك يؤكد تحولا في نطاق الاستعدادات الميدانية.
استنزاف مخزونات الصواريخ وبطء سلاسل الإمداد
وتستمر التحديات التي تواجههم في إرباك القيادة العسكرية الأمريكية، حيث أظهرت وثائق البنتاغون عجز الشركات المصنعة عن تلبية الطلبات المتزايدة لتعويض النقص في صواريخ جافلين المضادة للدروع.
وبالرغم من شراء آلاف الصواريخ خلال السنوات الأخيرة لتعويض الاستهلاك، فإن تعقيد العمليات التصنيعية وطول الدورة الإنتاجية الصارمة يمنعان اكتمال الإمدادات وتجديد المخزون الكلي قبل مع معالم عام ألفين وثلاثين.