الأمم المتحدة تتابع تداعيات زلزال كلومبيا العنيف وتؤكد الاستعداد للدعم
كلومبيا .. أعلنت المنظمة الدولية “الأمم المتحدة” أنها تتابع عن كثب الأوضاع الميدانية في كلومبيا عقب تعرض البلاد لـ زلزال قوي بلغت شدته سبع درجات وأربع أعشار الدرجة على مقياس ريختر، والذي امتدت آثاره إلى دول مجاورة في المنطقة.
رصد بؤرة الزلزال في كلومبيا ونطاق التأثير
كما أوضح الوسائل الإعلامية للأمم المتحدة نقلا عن مسؤولين أمميين أن المركز الرئيس للهزة الزلزاليةيقع في المناطق الوسطى، تحديدا بين المقاطعات الغربية لـ كلومبيا.
وأشار التقرير إلى أن السكان شعروا بالارتجاجات العنيفة عبر مناطق واسعة تجاوزت الحدود الوطنية لتصل إلى أجزاء من بنما والإكوادور وفنزويلا.
صعوبة في إجراءات الإجلاء
وشهدت القرى والمناطق النائية انقطاعا جزئيا في شبكات التواصل، مما فرض تحديات أمام متابعة التطورات.
وفي المقابل، أطلقت السلطات الرسمية عمليات نقل احترازية للسكان من المناطق الخطر، إلى جانب قيادة عمليات حصيلية لتقدير حجم الخسائر البشرية والمادية المتولدة عن هذه الكارثة.
تعاطف دولي وجاهزية لتقديم الإغاثة
وأعربت الهيئة الدولية عن تضامنها الكامل مع المتأثرين من هذه الكارثة الطبيعية، مؤكدة جاهزيتها التامة لتقديم الدعم الفني والإغاثي اللازم فور طلب الجهات الحكومية في كلومبيا لضمان تجاوز الآثار المترتبة على الهزة الأرضية.
النشاط الزلزالي في كلومبيا والمنطقة
وتعتبر كلومبيا من الدول المعرضة للهزات الأرضية والأنشطة الزلزالية بشكل مستمر، نظرا لموقعها الجغرافي المعقد الواقع ضمن منطقة ما يسمى حزام النار في المحيط الهادئ.
وتلتقي في هذا النطاق عدة صفائح تكتونية رئيسية، أبرزها صفيحة نثكا وصفيحة أمريكا الجنوبية بالإضافة إلى صفيحة الكاريبي، حيث يؤدي التحرك والتصادم المستمر بين هذه الصفائح إلى حركة نشطة في الفوالق الأرضية الممتدة عبر سلسلة جبال الأنديز، مما يجعل المناطق الوسطى والغربية للبلاد عرضة لزلازل قوية تؤثر في كثير من الأحيان على دول الجوار في أمريكا اللاتينية.