ارتفاع حصيلة ضحايا حادث "طريق الدواويس" بالإسماعيلية إلى 17 قتيلاً في تصادم مروع لنقل العمال
شهد طريق "الدواويس" بمحافظة الإسماعيلية حادث سير مأساويا، إثر وقوع تصادم عنيف بين سيارتين من فئة "نصف النقل" كانت تنقلان العمال في طريقهما إلى مواقع عملهم، ما أسفر عن فاجعة إنسانية تمثلت في مقتل 17 شخصاً، بينهم طفلان لا يتجاوز عمرهما العاشرة، وإصابة آخرين بجرجات بالغة.
عشرات سيارات الإسعاف تهرع إلى موقع الحادث
وفور تلقي الأجهزة الأمنية وغرفة عمليات النجدة بالمديرية بلاغاً من الأهالي يفيد بوقوع الحادث، هرعت عشرات سيارات الإسعاف وقوات الحماية المدنية ورجال المرور إلى موقع الحادث لنقل الضحايا إلى المستشفيات القريبة ورفع آثار التصادم لإعادة حركة السير إلى طبيعتها.
الضحايا ينتمون إلى فئة الشباب والأطفال
وأفادت المعاينات الأولية وتحريات الجهات المختصة بأن أغلب الضحايا ينتمون إلى فئة الشباب وممن هم دون سن الثلاثين، وكانوا يستقلون الصندوق الخلفي للسيارتين متوجهين للبحث عن رزقهم اليومي في الأراضي الزراعية والمناطق الصناعية المحيطة بالمنطقة.
وتركزت الإصابات في كدمات وكسور مضاعفة ونزيف حاد أدى إلى وفاة معظمهم في موقع الحادث، بينما جرى نقل الجثامين إلى ثلاجات حفظ الموتى تحت تصرف النيابة العامة.
من جانبها، فرضت القوات الأمنية كردوناً أمنياً بمحيط الواقعة، وانتقل فريق من النيابة العامة لإجراء المعاينة اللازمة، وسؤال المصابين الذين تسمح حالتهم الصحية بالحديث، للوقوف على أسباب التصادم وتحديد المسؤوليات الجنائية.
وأعادت هذه الفاجعة إلى الأذهان أزمة النقل غير الآمن للعمالة اليومية واستغلال سيارات نقل البضائع في نقل الأشخاص بصورة غير قانونية، وهو ما يدعو الشارع المحلي للمطالبة بتكثيف الحملات الرقابية وتشديد العقوبات للحد من حوادث الطرق المماثلة لحماية أرواح العمال.