تحليل شخصية مجرم حي البنفسج.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: حادث حى البنفسج بدائرة قسم التجمع محافظة القاهرة اصاب المصريين بحالة من الحزن والكائبة على الأرواح البريئة التى ازهقت دون ذنب أو جريرة وسيبقى هذا الحادث فترات طويلة فى ذاكرة ووجدان الجميع لأنه يمثل الغدر والخسة فى أبشع صورها ونكران للصداقة والمعروف الذى صادف شخص غير أهله .
☐ يعرّف القاتل المتسلسل بأنه الشخص الذي يقوم بقتل ثلاث
ضحايا فأكثر في أماكن منفصلة – الحد الأدنى لعدد ضحاياه يكون من (2-10) أشخاص، بفارق زمني غير محدد المدة قد يكون لعدة أيام، أو أسابيع، أو شهور، أو سنوات.
☐ لا يمكن تمييز شخصية القاتل المتسلسل بسهولة كما يعتقد أغلب الناس، حيث يظهر كفرد يتعايش مع أفراد محيطه بشكل طبيعي، وفي الغالب يكون القاتل المتسلسل (ذكر أو أنثى)، وعمره يتراوح بين سن العشرين والثلاثين، كما قد يكون
من طبقة الفقراء أو الأغنياء، ولا يوجد بينه وبين ضحاياه أي رابط معيّن-ضحاياه غُرباء عنه.
☐ يُصنف القتلة المتسلسلون حسب دوافعهم على ثلاث أنواع:
☐ النوع الأول- القاتل الخيالي (Visionary): يكون هذا النوع مصاب بانفصام الشخصية أو (اضطراب عقلي)، ويتوهم بأن “هم” من دفعوه للقتل، و”هم” من يرشدونه ويتحكمون بتصرفاته من خلال سماعه لأصواتهم داخل عقله،
ولا يعتبر نفسه كقاتل يبقى يُردد ويقول “هم” من قتلوا وليس هو.
☐ النوع الثاني- القاتل المكلف بمهمة (Mission-Oriented): يُؤمن هذا النوع بأن مهمته هي مساعدة العالم كله في التخلص من الأفراد الفاسدين الذين لا يحدثون أي أثر في الحياة، حيث يكون منفصلاً بشكل كلي عن المجتمع الذي يعيش فيه وغير مدرك لما يحدث من حوله، ويرى نفسه بأنه المسيح القادم لإنقاذ العالم من العناصر
الفاسدة.
☐ النوع الثالث- القاتل المستمتع (Thrill-Oriented): يقتل هذا النوع الأشخاص بدافع المتعة الشخصية، وكلما استمر في قتل ضحايا أكثر زاد شعور السعادة عنده، يعتبر هذا النوع مريض بِــ “السادية” والتي تعني حب تعذيب الغير-يعذّب ضحيته ثم يقتلها.
☐ رابعاً – أنماط القتلة المتسلسلون: أكثر النماذج الشائعة لأنماط القتلة المتسلسلين هي:
☐ النمط المنظم: فالقاتل المتسلسل المنظم يمتلك ذكاء متوسط إلى عالي، وعنده مهارة اجتماعية جيدة مع الغير، والجرائم التي يقوم بارتكابها عادةً ما تكون مخططة بشكل جيد ويستعمل فيها سلاح للقتل، ويترك مسرح جريمته منظماً.
☐ النمط الغير منظم: فالقاتل المتسلسل الغير منظم يمتلك ذكاء أقل من المتوسط ولا يستطيع ضبط انفعالاته، ومهارته الاجتماعية منخفضة مع الغير، والجرائم التي
يقوم بارتكابها عادةً ما تكون غير مخططة، ويترك مسرح جريمته غير منظم في الغالب.
☐ خامساً – فروق أساسية تميّز القاتل المتسلسل عن القاتل العشوائي والهوسي:
☐ القاتل المتسلسل: هو الشخص الذي يقوم بقتل ثلاث ضحايا فأكثر في أماكن منفصلة – الحد الأدنى لعدد ضحاياه يكون من (2-10) أشخاص، بفارق زمني غير محدد المدة قد يكون لعدة أيام، أو أسابيع،
أو شهور، أو سنوات-يترك فترة زمنية طويلة نسبياً بين كل جريمة يقوم بها.
☐ القاتل العشوائي: هو الشخص الذي يقوم بقتل عدد من الأشخاص في نفس الوقت، فهو يقتحم مكان معيّن ويستعمل مدفع رشاش ويفرغه في كل شخص يعترض طريقه، مثل القتلة العشوائيين في حالة حدوث حرب وأشهرها المذابح والإبادات الجماعية في فلسطين.
☐ القاتل الهوسي: هو كالقاتل
المتسلسل يقوم بقتل ثلاث ضحايا فأكثر في أماكن منفصلة، لكن الفرق بينهما أن القاتل الهوسي لا يترك مدة زمنية معيّنة بين كل ضحية يقوم بقتلها، ويتمثل دافعه برغبته في الذهاب للصيد-يعتبر ضحاياه كحيوانات يريد صيدها، مثل القاتل الهوسي الأمريكي “هوارد أونروا” الذي عندما عاد إلى بيته وجد أن باب الحديقة الخاص به مسروق، فأحضر سلاحه من داخل البيت وخرج للشارع ثم أطلق النار على
حوالي 26 شخص، بعضهم مات والبعض الآخر أصيب بجروح متفرقة.
☐ والتركيبة النفسية للقاتل الذي أنهى حياة صديقه وأفراد أسرته الأربعة في التجمع الخامس؛ للوقوف على التفسير العلمي لإمكانية ارتكاب مثل هذا الهول الإجرامي تشير بسمات واضحة لـ "الشخصية السيكوباتية" (اضطراب الشخصية المضادة للمجتمع)، والتي تتميز بقسوة التبلد العاطفي وغياب تام
لمشاعر الذنب أو الشفقة أو تأنيب الضمير ، وقدرة المتهم على التنقل السلس بين مسارح الجريمة المتعددة، بدءاً من تصفية صديقه ثم خدعة الزوجة والبنات وإنهائهن، وصولاً لغسل يديه ومحاولة فتح الشقة بمفتاح القتيل، تعكس درجة عالية من التخطيط بدم بارد.
☐ هذا النمط من السلوك يدل على أن المتهم يمتلك قدرة على فصل مشاعره تماماً عن أفعاله، والتركيز الحصري على المنفعة المادية
المتمثلة في الذهب والمال دون الاكتراث بقيمة الروح الإنسانية.
☐ الضائقة المالية أو الأزمات الاقتصادية لا يمكن اعتبارها مسبباً مديراً للجريمة، وإنما تعمل كـ "مُحفز إجرامي" لدى شخصية تفتقر أساساً للرادع الأخلاقي والمنظومة القيمية السليمة؛ حيث يطغى الطمع والجشع على أي عقود إنسانية أو سنوات من الصداقة والأمان.
☐ ثبات المتهم فى واقعة حى البنفسج حتى اللحظات الأخيرة وتخطيطه
للعودة ليلاً عقب إحباط حارس العقار لدخوله، يدل على حالة من التبلد الذهاني أو السلوكي المتقدم، حيث يتعامل القاتل مع الضحايا وكأنهم مجرد عقبات في طريق الوصول للمستهدف المالي.
☐ رحمة الله على الأرواح البريئة التى فاضت أرواحهم الى بارئها دون ذنب أو جريرة.
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن
وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .