الأمم المتحدة تحذر من منحنى خطير في الضفة الغربية وسط تصاعد الاستيطان
أصدرت الأمم المتحدة تحذيرات شديدة بشأن ما تشهده الضفة الغربية المحتلة من ممارسات واعتداءات تنفذها سلطات الاحتلال، مؤكدة أن الأوضاع الميدانية هناك في الضفة الغربية وصلت إلى مرحلة حرجة ونقطة تحول خطيرة في ظل التصعيد المستمر لأنشطة الاستيطان وتزايد حالات العنف.
الأزمة في الضفة الغربية ههههه التردي الميداني
كما أكد نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز الأكبروف أن التدهور الراهن داخل الضفة الغربية لم يكن نتيجة الصدفة أو حادثة طارئة، بل يأتي محصلة لعقود ممتدة من نزاع معقد لم يجد طريقه نحو الحلول الجذرية.
وأوضحت البيانات الأممية أن عام ألفين وستة وعشرين شهد تهجير قرابة ثلاثة آلاف وثمانمئة مواطن فلسطيني يمثل الأطفال زهاء نصفهم في الضفة الغربية، جراء اعتداءات الجماعات الاستيطانية الاحتلالية المتكررة وسياسات هدم المنازل والتخلية الإجبارية.
ورصدت المنظمة الدولية تجاوز الاعتداءات المدعومة من المستوطنين في الضفة الغربية حاجز ألف وأربعمئة وثلاثين واقعة طالت زهاء مئتين وستين تجمعا سكنيا.
توسيع الاستيطان في الضفة الغربية.. وتحدي المرجعيات الدولية
وسجلت الهيئات الإدارية للتخطيط التابعة لـ الاحتلال دفع وموافقة على إنشاء نحو اثني عشر ألفا وثلاثمئة وستين وحدة استيطانية جديدة داخل أراضي الضفة الغربية منذ مطلع العام الحالي، مما يؤكد المضي في نهج استيطاني احتاالي يتبنى فرض الأمر الواقع لتل أبيب ويتعارض بشكل مباشر مع أحكام القانون الدولي.