كوريا الشمالية تطلق صاروخا باليستيا قبالة الساحل الشرقي
أطلقت كوريا الشمالية مقذوفا باليستيا جديدا نحو المسار البحري المتاخم لساحلها الشرقي، في خطوة تعتبر موازية لـ انطلاق تدريبات عسكرية ضخمة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية، وسط استنفار ومتابعة مكثفة من السلطات الدفاعية في كوريا الجنوبية واليابان.
توقيت إطلاق الصاروخ لـ كوريا الشمالية
وأكدت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية رصد عملية إطلاق الصاروخ من نطاق مدينة وونسان الساحلية في ساعات الصباح الأولى.
وتزامن هذا التحرك مع قرب بدء المناورات السنوية أولتشي فريدوم شيلد الممتدة بين السابع عشر والسابع والعشرين من أغسطس الحالي، والتي تهدف الحليفتان من خلالها إلى رفع الجاهزية والتصدي للقدرات التسليحية التابعة لـ بيونغ يانغ.
ورأى بعض المحللون العسكريون في كوريا الجنوبية أن هذا الاختبار يندرج ضمن خطة تطوير المنظومات القتالية لـ الجيش الكوري الشمالي، مع وجود دلالات سياسية واضحة في اختيار التوقيت لتوجيه رسائل اعتراض على المناورات المرتقبة.
وتعد هذه التجربة الثانية من ذات الموقع خلال أيام، وسط ترجيحات بفشل تجربة سابقة جرت مؤخرا وتجنبت وسائل الإعلام الرسمية في بيونغ يانغ الإشارة إليها.
المدى المقطوع لصاروخ كوريا الشمالية
وأوضحت التقديرات العسكرية في كوريا الجنوبية واليابان أن الصاروخ الذي تم إطلاقه من كوريا الشمالية قطع مسافة تصل إلى سبعمئة كيلومتر قبل سقوطه.
وأعلنت الجهات المختصة عم نوعية السلاح وصنفه الدقيق، حيث يرجح خبراء احتمال كونه طرازا فرط صوتي أو مقذوفا مخصصا للإطلاق من الغواصات، لتسجل البلاد بذلك تجربتها الباليستية الحادية عشرة منذ مطلع العام الحالي.