بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

غارات إسرائيلية وتفجير منازل في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار

لبنان
لبنان

شنّ الجيش الإسرائيلي، الخميس، غارات جوية على مناطق في جنوب لبنان، بالتزامن مع تفجير وإحراق منازل، في استمرار لخروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار.

غارات جوية وتفجير منازل

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن قوات الاحتلال نفذت صباحًا عمليات تفجير وإحراق لمنازل في بلدتي مجدل زون والمنصوري، بمحافظة الجنوب، إضافة إلى الأودية المجاورة.

وأضافت أن الطيران الإسرائيلي استهدف ليلًا، وعلى دفعتين، بلدة المنصوري، فيما سُمع دوي الانفجارات في مدينة صور.

كما أشارت الوكالة إلى تحرك قوة مشاة إسرائيلية في المنطقة الواقعة بين بلدتي عيتا الجبل وبيت ياحون في قضاء بنت جبيل، فضلًا عن تنفيذ تفجيرات في مجدل زون والأودية المحيطة بها.

تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي

وفي السياق ذاته، ذكرت الوكالة أن مسيرة إسرائيلية حلقت على ارتفاع منخفض فوق مدينة بعلبك وقرى الجوار، بينما شهدت أجواء مدينة صور تحليقًا مكثفًا للطيران المسيّر والاستطلاعي على ارتفاع منخفض، لا سيما فوق المساكن الشعبية ومنطقة البرج الشمالي.

نواف سلام ينتقد الاعتداءات الإسرائيلية

ومساء الأربعاء، رفض رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الذرائع الإسرائيلية لتدمير القرى والبلدات اللبنانية، مؤكدًا أن اعتبار قرى بأكملها منشآت عسكرية تابعة لـ"حزب الله" "لا يستقيم مع أي منطق"، ويمثل "انتهاكًا خطيرًا لمبادئ وقواعد القانون الدولي".

وقال سلام إن إسرائيل تواصل ارتكاب الاعتداءات والتوغلات، إلى جانب عمليات جرف وتدمير للمنازل والأحياء السكنية والبنى التحتية والمقار الحكومية ودور العبادة.

الجيش اللبناني: الاعتداءات تعيق الانتشار وعودة الأهالي

وكان الجيش اللبناني قد أكد، الأربعاء، أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الجنوب تعيق استكمال انتشاره وعودة الأهالي إلى مناطقهم، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية فجرت منشآت مدنية ومنازل في بلدة زوطر الشرقية بمحافظة النبطية.

واعتبر الجيش أن هذه الاعتداءات تؤكد استمرار الاحتلال في نهجه التدميري، بهدف إلحاق أكبر قدر ممكن من الأضرار بالقرى والبلدات الجنوبية، والحيلولة دون إرساء الاستقرار فيها.

اتفاق وقف إطلاق النار واستمرار الاحتلال

ورغم توقيع تل أبيب وبيروت في 26 يونيو الماضي اتفاق إطار برعاية أمريكية، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، الذي بدأ في 2 مارس الماضي، وأسفر عن استشهاد 4 آلاف و335 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و277 آخرين.

وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".

ولا تزال إسرائيل تحتل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

تم نسخ الرابط