صدمة جديدة لألكسندر أرنولد في ريال مدريد.. مورينيو لا يضمن له مكانًا أساسيًا
يواجه الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد تحديًا جديدًا في تجربته مع ريال مدريد، بعدما أصبح مهددًا بفقدان مكانه الأساسي في مركز الظهير الأيمن مع بداية الموسم الجديد، في ظل وصول البرتغالي جوزيه مورينيو وتواجد الهولندي دينزل دومفريس.
وانضم ألكسندر أرنولد إلى ريال مدريد قبل أكثر من عام، بعدما أنهى مسيرته الطويلة مع ليفربول، الذي نشأ بين صفوفه منذ مرحلة الناشئين، قبل أن يقرر الرحيل عقب نهاية عقده.
وحصل ريال مدريد على خدمات اللاعب مبكرًا مقابل نحو 13.5 مليون دولار، حتى يتمكن من المشاركة مع الفريق في كأس العالم للأندية، قبل أن يبدأ مشواره الكامل مع النادي الإسباني.
مورينيو يضع ألكسندر أرنولد تحت الاختبار
ولم تكن بداية ألكسندر أرنولد مع ريال مدريد مثالية، بعدما عانى من الإصابات خلال الأشهر الأولى، كما واجه الفريق نفسه حالة من عدم الاستقرار، وهو ما صعّب مهمة اللاعب في تثبيت أقدامه داخل التشكيل الأساسي.
ومع وصول مورينيو إلى القيادة الفنية، إلى جانب التعاقد مع دومفريس، أصبحت المنافسة على مركز الظهير الأيمن أكثر صعوبة.
ويرى توماس رونسيرو، محرر صحيفة «آس» وأحد أبرز المتابعين لريال مدريد، أن ألكسندر أرنولد ليس مضمونًا أن يبدأ الموسم أساسيًا، مشيرًا إلى رغبة مورينيو في تدعيم الجانب الدفاعي، وهو ما قد يمنح دومفريس أفضلية على اللاعب الإنجليزي.
وتأتي هذه الانتقادات في ظل علامات استفهام قديمة حول القدرات الدفاعية لألكسندر أرنولد، رغم امتلاكه إمكانيات كبيرة في صناعة اللعب والتمرير والعرضيات، وهو ما دفع مدربين سابقين إلى توظيفه في مراكز مختلفة، كما حدث مع منتخب إنجلترا عندما تم الاستفادة منه في خط الوسط.
ويملك ألكسندر أرنولد خلال الأسابيع المقبلة فرصة مهمة لإقناع مورينيو بقدرته على تنفيذ متطلبات مركز الظهير الأيمن، خاصة أنه ظهر بشكل مكثف خلال فترة الإعداد.
وفي حال نجح اللاعب في تقديم المستوى المطلوب، فقد يضمن مكانه الأساسي مع ريال مدريد، أما إذا لم يتمكن من إقناع المدرب البرتغالي، فقد يجد نفسه أمام منافسة شرسة على مركزه، وربما تغيير جديد في وضعه داخل الفريق الملكي.

