«مراكب النجاة» بالمنصورة.. توعية الشباب بمخاطر الهجرة غير الشرعية
شهد نادي الحوار للألعاب الرياضية بالمنصورة، اليوم الخميس 13 أغسطس 2026، فعاليات الندوة التوعوية «مراكب النجاة»، التي استهدفت رفع وعي الشباب بمخاطر الهجرة غير الشرعية، والتعريف بالبدائل الآمنة التي توفرها الدولة في مجالات التدريب والتأهيل والتشغيل وريادة الأعمال.
«مراكب النجاة» تواجه أحلام الهجرة الخطرة بفرص العمل والتدريب
وجاءت الندوة في إطار جهود الدولة المصرية لتنفيذ المبادرة الرئاسية «مراكب النجاة»، الهادفة إلى التصدي لظاهرة الهجرة غير الشرعية من خلال نشر الوعي بين الشباب والأسر، وتصحيح المفاهيم المرتبطة بالسفر غير الآمن، إلى جانب فتح آفاق جديدة أمام الشباب للاستفادة من فرص العمل والتدريب المتاحة داخل مصر.
وشهدت الفعاليات حضور الدكتور محمود عبد العظيم، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية، والدكتورة ماجدة جلالة، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالدقهلية، والمستشار أحمد رجائي، وكيل وزارة العمل بالدقهلية، والدكتور أحمد الحسيني، رئيس مركز تطوير الأداء الجامعي، والدكتور شريف عنتر، رئيس مجلس إدارة جمعية الدلتا، والدكتور مكرم رضوان، رئيس مجلس إدارة نادي بني عبيد الرياضي، والدكتورة إيناس فؤاد، رئيس مجلس إدارة جمعية صوت الأمة، والدكتورة إيمان جاد، معاون وكيل الوزارة للرياضة، وعدد من ممثلي الجهات والمؤسسات والمشاركين.
وتناولت الندوة مفهوم الهجرة غير الشرعية وأبرز دوافعها، والمخاطر التي يتعرض لها الشباب خلال رحلات الهجرة غير الآمنة، والتي قد تصل إلى فقدان الأرواح والتعرض للاستغلال والاتجار بالبشر، فضلاً عن الآثار الاجتماعية والنفسية والاقتصادية التي تنعكس على الشباب وأسرهم.
في ندوة «مراكب النجاة».. شباب الدقهلية أمام بدائل آمنة لبناء المستقبل
كما استعرضت الندوة جهود مؤسسات الدولة في توفير مسارات بديلة أمام الشباب، من خلال برامج التدريب والتأهيل المهني، وفرص التشغيل، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بما يساعد على تحويل طاقات الشباب إلى فرص حقيقية للإنتاج والاستقرار وتحقيق الطموحات بصورة آمنة ومشروعة.
عبد العظيم: الوعي وتصحيح المفاهيم سلاحنا لمواجهة الهجرة غير الشرعية
وأكد الدكتور محمود عبد العظيم، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية، أن بناء وعي الشباب يمثل أحد أهم محاور مواجهة الهجرة غير الشرعية، مشيراً إلى أن التعامل مع الظاهرة لا يعتمد فقط على الإجراءات القانونية، وإنما يبدأ من توعية الشباب بحقيقة المخاطر، وتعريفهم بالفرص المتاحة أمامهم داخل الوطن.
وأوضح أن الشباب يمثلون ثروة حقيقية وقوة أساسية في بناء الدولة، وأن مؤسسات الدولة تعمل على توفير برامج ومبادرات تستهدف تطوير مهاراتهم وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل، بما يمكنهم من الحصول على فرص مناسبة وتحقيق طموحاتهم بعيداً عن طرق الهجرة غير الآمنة.
وأشار وكيل الوزارة إلى حرص وزارة الشباب والرياضة، بقيادة الأستاذ جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، على تكثيف البرامج والأنشطة الموجهة للشباب، وتعزيز مشاركتهم في المبادرات المجتمعية، إلى جانب دعم قدراتهم ومهاراتهم بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.
وشهدت الندوة حواراً مفتوحاً مع الشباب والمشاركين، تم خلاله مناقشة أبرز الأسباب التي تدفع البعض إلى التفكير في الهجرة غير الشرعية، وطرح عدد من الرؤى والمقترحات




