إعلام عبري: نتنياهو وكوشنر يتفقان على استمرار حرية عمل جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة
كشف مصدر سياسي إسرائيلي لوسائل إعلام عبرية، اليوم الاثنين، تفاصيل جديدة بشأن الاجتماع الذي عقده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع جاريد كوشنر، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن اللقاء كان مطولًا للغاية، رغم وجود خلافات بشأن «مجلس السلام».
تفاهمات بشأن إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حماس
وقال المصدر إن الجانب الأمريكي أبدى خلال الاجتماع موقفًا أكثر اعتدالًا، ما أسهم في تحديد إطار واضح للمباحثات بشأن مستقبل قطاع غزة.
وبحسب المصدر، توصل الجانبان إلى عدد من التفاهمات، في مقدمتها عدم البدء في أي أعمال لإعادة إعمار قطاع غزة قبل نزع سلاح حركة حماس بالكامل.
نزع سلاح حماس تحت إشراف قوات الاستقرار
وأوضح المصدر أن الخطوة الأولى لنزع سلاح القطاع تتمثل في تسليم حماس جميع أسلحتها تمهيدًا لتدميرها، تحت إشراف الجنرال جيفريز، المرشح لقيادة قوات الاستقرار في غزة.
وأضاف أن التفاهمات بين إسرائيل والولايات المتحدة تتضمن تنفيذ عملية فعلية لنزع السلاح، تشمل الأسلحة الثقيلة والخفيفة، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لبدء عملية إعادة إعمار القطاع.
اتفاق على حرية عمل الجيش الإسرائيلي
وأشار المصدر إلى أن الاجتماع شهد أيضًا التوصل إلى تفاهمات بشأن الحفاظ على حرية عمل الجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة، إلى جانب استمرار سياسة الاغتيالات.
ونقل المصدر عن نتنياهو قوله إنه في حال لم يسمح الوضع الأمني بانسحاب القوات الإسرائيلية، فإن إسرائيل لن تنسحب من «الخط الأصفر»، كما لن يوقف الجيش الإسرائيلي عمليات استهداف من وصفهم بـ«الإرهابيين» الذين شاركوا في هجمات السابع من أكتوبر.
خلاف حول إمكانية تفكيك حماس
وقال المصدر الإسرائيلي إن الخلاف الأساسي يتمثل في أن الحكومة الإسرائيلية لا تعتقد أن حماس ستوافق على نزع سلاحها، بينما يرى الجانب الأمريكي أن تنفيذ هذه الخطوة لا يزال ممكنًا.
وأضاف أن كوشنر كرر خلال الاجتماع موقفًا مفاده أنه «لا يوجد ما يمكن إعادة بنائه حتى يتم تجريد قطاع غزة من السلاح».
وأشار المصدر إلى أن الجانب الإسرائيلي عرض على كوشنر ما وصفه بعدم وجود عملية حقيقية لتفكيك حماس خلال الفترة الحالية، متحدثًا كذلك عن قضايا مرتبطة بالتمويل التركي للحركة.

