التعليم تكشف تفاصيل العام الدراسي الجديد: من موعد البدء إلى نظام البكالوريا وتغيير المسارات
مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد 2025/2026، كشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، عن حزمة قرارات مهمة تمس الطلاب وأولياء الأمور، شملت موعد بدء الدراسة، وزيادة عدد الأيام الدراسية، وحقيقة زيادة المصروفات، والتعديلات الجديدة في نظام امتحانات البكالوريا وآليات تغيير المسارات.
أعلن شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن انطلاق العام الدراسي الجديد سيكون يوم 12 سبتمبر المقبل.
وأوضح خلال مداخلة ببرنامج "الحياة اليوم" على قناة الحياة أن الوزارة قررت زيادة عدد أيام الدراسة لتصل إلى 183 يوما بشكل تدريجي، ويهدف هذا القرار إلى إتاحة الوقت الكافي لإتمام المناهج الدراسية كاملة، ومنح الطلاب فرصة مناسبة للمراجعة.
وأضاف أن قصر مدة العام الدراسي خلال السنوات الماضية كان يشكل تحديا أمام المعلمين لاستكمال المقررات، مؤكدا أن تقليص حجم المناهج غير مطروح، لأن مخرجات التعلم ذات طابع تراكمي، وأي نقص في مرحلة تعليمية سينعكس سلبا على أداء الطالب في المراحل اللاحقة.
حقيقة زيادة مصروفات المدارس الخاصة والدولية وآلية تسوية الأقساط
نفى المتحدث الرسمي، صحة ما تردد بشأن إقرار زيادة قدرها 20% في مصروفات المدارس الخاصة والدولية للعام الدراسي الجديد، مؤكدا عدم صدور أي قرار وزاري بهذا الشأن حتى الآن، مشيرا إلى أن الوزارة تصدر سنويا قرارا وزاريا يحدد شرائح الزيادة في المصروفات، وتلتزم جميع المدارس بالنسب الواردة فيه فور صدوره.
وفيما يخص المبالغ التي سبق لبعض المدارس تحصيلها، طمأن أولياء الأمور بأن أي مقدمات أو أقساط تم دفعها سيتم تسويتها وفقا للضوابط والنسب التي سيتضمنها القرار الوزاري المنتظر، بما يضمن حقوق الطرفين.

نظام جديد لامتحانات البكالوريا وتقييم الطلاب
كشف "زلطة"، عن إدخال تعديلات جوهرية على نظام امتحانات شهادة البكالوريا اعتبارا من العام الدراسي المقبل، وسيتم توزيع الأسئلة بنسبة 50% لأسئلة الاختيار من متعدد، و50% للأسئلة المقالية، وذلك لقياس مدى استيعاب الطالب وقدرته على التعبير عن فهمه،كما سيتم تطبيق نظام "المسارات التخصصية" الذي يمنح الطالب مساحة أوسع لاختيار التخصص الذي يلائم قدراته وميوله.
وشدد على أن انتظام الطالب وتفاعله داخل الفصل يعد ركيزة أساسية في النظام الجديد، حيث خصص 60% من درجات أعمال السنة للتقييمات الأسبوعية والشهرية، وكراسة الحصة، والواجبات المنزلية، بالإضافة إلى معايير السلوك والمواظبة، موضحا أن الهدف من ذلك ليس رصد درجات فقط، بل إعداد تقارير دورية ترصد مستوى الطالب وتقدمه في كل مادة على مدار العام.
إتاحة تغيير المسار الدراسي لطلاب الثالث الثانوي خلال شهر
في إطار منح مزيد من المرونة للطلاب، أتاحت الوزارة لطلاب الصف الثالث الثانوي إمكانية تغيير مسارهم الدراسي خلال الشهر الأول من بدء العام الدراسي فقط.
وأوضح "زلطة"، أن الطالب الراغب في التحويل بين المسارات سيكون ملزما بدراسة 3 مواد تخصصية، مادة من مقرر الصف الثاني الثانوي، ومادتين من مقرر الصف الثالث الثانوي، لضمان التوافق الأكاديمي مع المسار الجديد.