«صحة الدقهلية» تبدأ تطبيق الصيانة الوقائية والاستباقية بالمنشآت الصحية
عقد الدكتور حموده عيد الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، اجتماعًا موسعًا مع أعضاء الإدارة الهندسية بالمديرية، لبحث سبل تطوير آليات العمل ورفع كفاءة الأداء خلال المرحلة المقبلة، في إطار توجيهات الأستاذ الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وتعليمات اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية.
الجزار يشيد بجهود العاملين بالإدارة الهندسية خلال الفترة الماضية
واستهل وكيل الوزارة اللقاء بتقديم الشكر والتقدير للعاملين بالإدارة الهندسية، مشيدًا بما بذلوه من جهود خلال الفترة الماضية في دعم المنشآت الصحية، ومتابعة أعمال الصيانة والتطوير، والتعامل مع الاحتياجات الفنية والهندسية التي تسهم في استقرار وانتظام العمل داخل المنشآت الصحية.
خطة جديدة لإعادة تنظيم العمل ورفع كفاءة الأداء الهندسي
وأكد الجزار أن المرحلة المقبلة تستوجب تطوير منظومة العمل الهندسي والارتقاء بآليات إدارة الملفات الفنية، من خلال خطة واضحة تقوم على ترتيب الأولويات، وسرعة الاستجابة للبلاغات والاحتياجات، إلى جانب المتابعة المستمرة لمعدلات التنفيذ، بما يضمن تحقيق أفضل استفادة من الإمكانات والموارد المتاحة.
توزيع المهام وفقًا للتخصصات والخبرات واحتياجات المنشآت الصحية
ووجه وكيل الوزارة بإعادة تنظيم وتوزيع مهام العمل داخل الإدارة الهندسية، بما يتناسب مع تخصصات وخبرات المهندسين والفنيين، مع مراعاة الاحتياجات الفعلية للمنشآت الصحية، مؤكدًا أهمية وضوح الاختصاصات والمسؤوليات وتجنب تداخل المهام، بما يسهم في رفع معدلات الإنجاز وتحسين جودة الأداء.
كما ناقش الاجتماع آليات تطوير منظومة متابعة أعمال الصيانة والتطوير بمختلف المنشآت الصحية، والتعامل مع الأعطال وفقًا لدرجة الأولوية وتأثيرها على تقديم الخدمة الطبية، مع ضرورة استمرار المتابعة حتى الانتهاء من الأعمال والتأكد من كفاءة التشغيل.
وتناول الاجتماع مقترح استحداث قسم متخصص لأعمال صيانة أجهزة وأنظمة التكييف داخل الإدارة الهندسية، بهدف توفير كوادر فنية متخصصة قادرة على التعامل السريع مع الأعطال وتنفيذ أعمال الصيانة الدورية، بما يقلل من فترات التوقف ويحافظ على كفاءة تشغيل الأقسام والمنشآت التي تعتمد على أنظمة التكييف.
وشدد الجزار على ضرورة التحول من الاعتماد على الصيانة بعد وقوع الأعطال إلى تطبيق مفهوم الصيانة الوقائية والاستباقية، من خلال إجراء حصر دوري للأجهزة والتجهيزات، وإعداد جداول زمنية للصيانة، ورصد الاحتياجات الفنية مبكرًا قبل تفاقم الأعطال وتأثيرها على انتظام الخدمات الصحية.
وأكد أهمية تعزيز التنسيق بين الإدارة الهندسية ومختلف الإدارات الفنية وإدارات المنشآت الصحية، لضمان سرعة نقل الاحتياجات وتحديد أولويات التدخل، مع وجود آلية واضحة للمتابعة والتقييم وقياس أثر أعمال الصيانة والتطوير على كفاءة التشغيل.
وأشار وكيل الوزارة إلى أن الإدارة الهندسية تمثل أحد المحاور المهمة في دعم استقرار المنظومة الصحية، لافتًا إلى أن كفاءة المنشآت وسلامة بنيتها التحتية وتجهيزاتها تعد عنصرًا أساسيًا في توفير بيئة مناسبة لتقديم خدمات طبية آمنة وذات جودة للمواطنين.
واختتم الجزار الاجتماع بالتأكيد على ثقته في قدرات وخبرات العاملين بالإدارة الهندسية، مطالبًا بتحويل ما تم طرحه من أفكار ومقترحات إلى خطوات تنفيذية واضحة، ووضع خطة عمل قابلة للمتابعة والقياس، بما يحقق سرعة الاستجابة لاحتياجات المنشآت الصحية، ويرفع كفاءة أعمال الصيانة والتطوير، ويعظم الاستفادة من الكوادر البشرية والإمكانات المتاحة.




