بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

مهرجان الجونة يفتح بابًا جديدًا أمام المواهب المصرية

مهرجان الجونة يفتح
مهرجان الجونة يفتح بابا جديدا


أعلن برنامج سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام التابع لمهرجان الجونة السينمائي، إطلاق مبادرة جديدة تحمل اسم أصوات مصرية، بهدف مساندة صناع الأفلام المصريين في المراحل الأولى من تطوير مشروعاتهم، ومساعدتهم على الوصول إلى فرص التمويل والإنتاج بصورة أكثر احترافية.


أصوات مصرية خطوة جديدة لدعم صناع الأفلام


وتأتي المبادرة الجديدة بعد سنوات من متابعة وتحليل المشروعات المصرية التي تتقدم إلى برنامج سيني جونة، حيث رصد القائمون على البرنامج تفاوتا واضحا في مراحل تطور الأفلام واحتياجات أصحابها، ما دفعهم إلى تصميم برنامج متخصص يركز على التدريب والإرشاد بدلا من الاكتفاء بالدعم المالي.


ويستهدف أصوات مصرية تقديم مجموعة من الأدوات والخدمات

 

 والتدريبات التي تتناسب مع طبيعة كل مشروع، بما يساعد صناع الأفلام على تطوير ملفات أعمالهم وتحسين عروضهم التقديمية ووضع خطط إنتاج أكثر وضوحا، تمهيدا لطرح مشروعاتهم أمام جهات التمويل المحتملة.


اختيار 4 مشروعات للمشاركة في البرنامج


ويستقبل برنامج سيني جونة سنويا نحو 100 مشروع مصري في مرحلة التطوير، بينما يشهد البرنامج الجديد هذا العام اختيار أربعة مشروعات للمشاركة في تدريب غير تنافسي، يركز على الجوانب العملية والفنية التي يحتاج إليها كل مشروع للوصول إلى مرحلة أكثر جاهزية.


وأكد أحمد شوقي، رئيس برنامج سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام، أن المبادرة جاءت استجابة للحاجة إلى مساعدة بعض المشروعات الواعدة التي تمتلك مقومات النجاح، لكنها تحتاج إلى المزيد من التوجيه والتدريب حتى تصبح قادرة على تقديم نفسها بصورة مناسبة أمام جهات التمويل.


دعم مستمر للسينما المصرية والعربية
من جانبه، أوضح أندرو محسن، المدير الفني لمهرجان الجونة السينمائي، أن المهرجان يواصل توسيع نطاق دعمه للسينما المصرية، سواء من خلال عرض الأفلام أو مساندة المشروعات التي يمكن أن تجد طريقها مستقبلا إلى المهرجانات ومنصات العرض المختلفة.


ويأتي إطلاق أصوات مصرية بالتزامن مع استعداد مهرجان الجونة لإقامة دورته التاسعة، ليؤكد توجهه نحو تعزيز صناعة السينما وليس الاكتفاء بدور العرض والاحتفاء بالأفلام.


سيني جونة مسيرة 9 سنوات من دعم المواهب


ومنذ إطلاق برنامج سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام قبل تسع سنوات، ساهم في دعم أكثر من 150 مشروع فيلم عربي، إلى جانب تقديم جوائز نقدية وخدمات عينية ودعم احترافي تتجاوز قيمتها السنوية 300 ألف دولار.


وتعكس المبادرة الجديدة استمرار المهرجان في البحث عن حلول عملية تساعد المواهب الشابة خلف الكاميرا على تطوير أفكارها وتحويلها إلى مشروعات سينمائية قادرة على المنافسة والوصول إلى الجمهور محليًا وعربيًا ودوليا.

 

تم نسخ الرابط