اتهامات من روسيا لكييف بالابتزاز النووي وتنسيق الدعم الغربي
اتهمت روسيا القيادة في كييف بالاعتماد على أسلوب الابتزاز عبر مواصلة القصف على مدينة إنيرغودار المحاذية لمحطة زابوروجيه الكهرونودرية، موضحة أن هذه التصرفات تضع القارة الأوروبية بأسرها أمام مخاطر كارثية.
وأوضحت الخارجية في بيانتها أن التحركات الغربية الرامية لإرسال قوات متعددة الجنسيات تحت مظلة تحالفات معينة يمثل تورطا أعمق لـ حلف شمال الأطلسي في هذا النزاع الخاص بـ روسيا.
موقف روسيا من التواجد العسكري الأجنبي
وشددت روسيا على رفض أي تواجد لقوات أجنبية على الأراضي الأوكرانية يعرقل مسار العمليات العسكرية الخاصة، مؤكدا أن هذه القوات ستغدو أهدافا مشروعة ومباشرة لنيران الجيش الروسي.
وأشارت روسيا إلى دور كل من باريس ولندن وبرلين في تعميق الأزمة عبر إمداد كييف بالبيانات التقنية والمعلومات اللازمة لتصنيع صواريخ ستورم شادو محليا، واصفة ذلك بكونه محاولة للتنصل من المسؤولية المباشرة عن الهجمات.
مخاطر الملاحة في البحر الأسود
وأوضحت السلطات الروسية على التهديدات البحرية الصادرة من جانب كييف، مبينة أن القوات الأوكرانية استهدفت عشرات السفن التجارية المدنية التي تحمل أطباقا وأعلاما لدول متفرقة في مياه البحر الأسود خلال هذا العام، وحسب البيان تسعى كييف للإضرار بحركة الملاحة وتوسيع دائرة التوتر الإقليمي.
ولمحت الخارجية الروسية إلى أن خيارات الرد على الضربات الأوكرانية المنفذة بأسلحة بريطانية قد تتجاوز الداخل الأوكراني لتطال مصالح ومنشآت عسكرية تابعة للندن في مواقع مختلفة. واختتم البيان بدعوة الصانع السياسي في بريطانيا إلى التراجع عن النهج الصدامي لتجنب دفع الصراع نحو مستويات غير مسبوقة من التصعيد.