عبر سياسات جديدة.. إيران تؤكد تمسكها بمواجهة الضغوط والعقوبات الأمريكية
أعلنت إيران عزمها مواصلة احتواء تداعيات الضغوط والعقوبات الأمريكية عبر حزمة من السياسات الجديدة، في وقت تقول فيه واشنطن إن صادرات النفط الإيرانية توقفت بالكامل منذ إعادة فرض الحصار في يوليو الماضي.
وقالت الحكومة الإيرانية في بيان اليوم السبت، تمسكها بمواجهة “العقوبات الظالمة” التي فرضتها الولايات المتحدة على البلاد، مؤكدة أن حماية مصالح إيران وأمنها وسيادتها تتطلب التكامل بين التحركات الدبلوماسية والقدرات الدفاعية. وفق وكالة أنباء فارس
وأشارت طهران إلى أن تحركها الدبلوماسي سيستند إلى ثلاثة مبادئ هي “العزة والحكمة والمصلحة”، حسب قولها، مع التركيز على معالجة الأوضاع الاقتصادية في ظل الضغوط التي تواجهها البلاد على المستوى المعيشي إلى جانب تداعيات العقوبات والعدوان الأمريكي الإسرائيلي.
ودعت الحكومة إلى تجنب ما سمته “الثنائيات الوهمية” والخطاب الذي يبعث على الإحباط، مؤكدة أنها ستعمل على توظيف إمكانات الدولة لتعزيز التماسك الداخلي ونشر الأمل في المجتمع.
من جهته، قال الدبلوماسي الإيراني السابق محمد مهدي شريعتمدار في تصريحات صحفية أن بلاده لا تعتزم تغيير موقفها من مضيق هرمز أو التراجع عما تم التوصل إليه في مذكرة التفاهم.
رويات متضاربة
ونقلت فارس عن مصادر في وزارة النفط الإيرانية أن لدى طهران مخزونات نفطية كافية للبيع بما يضمن تغطية موازنة العام الحالي، رغم تشديد الحصار الاقتصادي الأمريكي، في المقابل قدم البيت الأبيض رواية مغايرة، زاعما أن إيران لم تصدر أي كميات من النفط من سواحلها منذ إعادة فرض الحصار في يوليو.