من المنوفية إلى أسرار الكون.. ابن الدلتا ضمن العلماء فى الفيزياء
شارك الباحث المصري الأستاذ الدكتور علي تقي في دراسة علمية دولية متخصصة تسهم في دراسة وفهم الظواهر المرتبطة بالثقوب السوداء فائقة الكتلة، في إنجاز جديد يعكس مشاركة الباحثين المصريين في الأبحاث العلمية المتقدمة بمجال الفلك والفضاء.
وزارة التعليم العالي تعلن تفاصيل الإنجاز العلمي
وأعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مشاركة الأستاذ الدكتور علي تقي والدكتور سعد عطا، الباحثين بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، برئاسة الأستاذ الدكتور باسم نبوي، ضمن فريق علمي دولي متعدد المؤسسات، في نشر دراسة بحثية متخصصة بمجلة The Astrophysical Journal Supplement Series (ApJS) العلمية.
دراسة متخصصة حول النوى المجرية النشطة
وتتناول الدراسة أحد الموضوعات المتخصصة في مجال الفيزياء الفلكية، من خلال بحث سلوك النوى المجرية النشطة والظواهر شديدة الطاقة المرتبطة بالثقوب السوداء فائقة الكتلة، بما يسهم في دعم الدراسات العلمية المتعلقة بطبيعة هذه الأجسام الكونية والعمليات الفيزيائية التي تحدث في محيطها.
تحليل علمي لبيانات تمتد لنحو عقدين
وجاءت الدراسة تحت عنوان “Multiband Optical Variability of the Blazar 3C 454.3 on Diverse Timescales”، وتناولت تحليل التغيرات في الانبعاثات والتباين الضوئي للبلازار 3C 454.3 على مدار ما يقرب من عقدين من الرصد والبيانات الفلكية.
رصد التغيرات ودراسة مصادر النشاط الكوني
واعتمد الفريق البحثي على تحليل البيانات الخاصة بهذا الجسم الفلكي شديد النشاط، لرصد التغيرات التي طرأت على سطوعه وانبعاثاته خلال فترات زمنية مختلفة، ودراسة ما يمكن أن تشير إليه تلك التغيرات بشأن العمليات الفيزيائية المرتبطة بالثقوب السوداء فائقة الكتلة.
نتائج البحث تكشف تغيرات في سلوك السطوع
وكشفت نتائج الدراسة عن تطور ملحوظ في سلوك السطوع، يرتبط بزيادة سيطرة الانبعاثات الصادرة عن النفاثات النسبية مقارنة بالانبعاثات الناتجة عن قرص المادة المتجمعة حول الثقب الأسود.
حالتان رئيسيتان للنشاط الفلكي
كما حددت الدراسة حالتين أساسيتين للمصدر الفلكي، ظهرتا في توزيع ثنائي القمم لطيف الإشعاع، بين حالة نشطة مرتفعة التدفق تهيمن عليها النفاثات النسبية، وحالة أخرى هادئة منخفضة التدفق تهيمن عليها انبعاثات القرص.
مرصد القطامية ضمن مصادر البيانات العلمية
وامتد الدور المصري في الدراسة إلى أعمال الرصد وجمع البيانات العلمية، حيث اعتمد البحث على بيانات جُمعت على مدار نحو عقدين من عدد من المراصد الفلكية العالمية، وكان مرصد القطامية الفلكي في مصر أحد المصادر الرئيسية للبيانات المستخدمة في الدراسة.
مشاركة مصرية في البحث العلمي الدولي
وتبرز مشاركة الباحثين المصريين، ومن بينهم ابن محافظة المنوفية الأستاذ الدكتور علي تقي، في هذا البحث العلمي أهمية الحضور المصري في مجالات البحث العلمي المتخصصة، والمشاركة في الدراسات الدولية التي تستهدف فهم الظواهر الكونية والأجسام الفلكية شديدة النشاط.
ويضاف هذا الإنجاز إلى نماذج أبناء محافظة المنوفية المشاركين في مختلف المجالات العلمية، بما يعكس قدرة الباحثين المصريين على المساهمة في الأبحاث الدولية وإنتاج المعرفة العلمية في المجالات المتقدمة.
