بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

أطفال أشقياء.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا:  الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية تتضمن فى " إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى يظهر خلاله أحد الأطفال حال قيامه بالإمساك بباب إحدى عربات المترو بالجيزة محاولاً منعه من الإغلاق ليتمكن شقيقيه من الركوب بصورة تعرض حياتهم للخطر.
☐ بالفحص أمكن تحديد الأطفال الظاهرين بالصورة (3 أشقاء) وبإستدعاء والدتهم (ربة منزل –

مقيمة بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور بالجيزة) ، وبسؤالها قررت أنه حال تواجدها بإحدى محطات المترو رفقة أنجالها "الظاهرين بمقطع الفيديو بتاريخ 25/ الجارى قامت بإستقلال العربة رفقة أحد أنجالها ولم يتمكن الآخران من الركوب فقام نجلها بالإمساك بالباب لمنعه من الإغلاق حتى يتمكن شقيقيه من الركوب قبل تحرك القطار من رصيف المحطة وتمكنا من إستقلاله رفقتها دون التأثير

على حركة سير قطارات المترو.
☐ تم إتخاذ الإجراءات القانونية.. وتحصيل الغرامة المقررة من قبل مسئولى المحطة.
☐ الجنوح في علم النفس هو اضطراب سلوكي وانحراف عن المعايير الاجتماعية والقانونية يقوم به الأطفال أو المراهقون (الأحداث) قبل سن الرشد، ويشمل أفعالاً عدوانية أو إجرامية تعبر عن سوء تكيف نفسي واجتماعي. يُنظر إليه كـ "فشل في أداء الواجب" أو خرق

للقانون، ويستوجب تدخلاً علاجياً تربوياً. 
☐ الطفل الجانح هو من لم يبلغ سن الرشد القانوني (غالباً بين 7-18 سنة) ويرتكب سلوكاً مخالفاً للقانون، أو يخرج عن سلطة ولي أمره، أو يخالط أقراناً سيئين، مما يستوجب تدخل محاكم وقوانين خاصة بالأحداث لإعادة تأهيله. لا يولد الأطفال جانحين، بل تؤدي عوامل نفسية، أسرية، واجتماعية مركبة إلى هذا السلوك.  كل طفل لم يبلغ سن الرشد الجزائي وارتكب جريمة، أو أظهر سلوكاً مضاداً

للمجتمع، ويشار إليه أحياناً بـ "الطفل في خلاف مع القانون" و الاسباب مختلفة ..أسرية: تفكك الأسرة، إهمال الوالدين، سوء التربية، والعنف المنزلي و اجتماعية واقتصادية: الفقر، رفاق السوء، التسرب المدرسي، والظروف البيئية المحيطة و نفسية: اضطرابات السلوك، حب المغامرة، أو الرغبة في إثبات الذات بطرق خاطئة.
☐ التدابير والإصلاح: تركز القوانين الحديثة على التأهيل والإصلاح بدلاً من العقاب التقليدي، من خلال مراكز متخصصة لإعادة إدماج الطفل في المجتمع، والتشديد على

الرعاية النفسية.ﯾﻣﻛﻧﻧﺎ اﺳﺗﻧﺗﺎج ﻣن ﺧﻼل ﻣﺧﺗﻠف اﻟﺗﻌﺎرﯾف ﻟﻌﻠﻣﺎء اﻟﻧﻔس، أﻧﻬم ﯾرﻛزون ﻋﻠﻰ ﺳﻠوﻛﯾﺎت اﻷﻓراد اﻟﺷﺎذة و الناتجة  ﻋن اﺿطراﺑﺎﺗﻬم اﻟﻧﻔﺳﯾﺔ و لمعالحة الكارثة لا بد من تخطيط و دراسات و تطبيق على ارض الواقع .
☐ إﺟراء دراﺳﺎت ﻣﯾداﻧﯾﺔ ﻣﻛﺛﻔﺔ ﻟﺣصر ﻣدى ﺣﺟم ﺗﻔﺷﻲ اﻟظﺎﻫرة ﺑﺎﻟﻣﺟﺗﻣﻊ، و اﻟﺗﻌرف ﻋﻠﻰ أﺳﺑﺎﺑﻬﺎ و ﻣﺣﺎوﻟﺔ إﯾﺟﺎد الحلول  اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ ﻟﻬﺎ.
☐ التقرب بشتى الوسائل عن طريق المدرسة من الأسرة تحسيسها بدورها الهام في تقليل و  ﺣﺗﻰ ﻣﻧﻊ طﻔﻠﻬﺎ ﻣن الجنوح  أو الخطر   و

تحسيسها  ﺑدورﻫﺎ اﻟﻬﺎم .
☐ إﻧﺷﺎء ﻣؤﺳﺳﺎت و ﻣراﻛز ﺗﺄﻫﯾل ﺣدﯾﺛﺔ و ﻧﻣوذﺟﯾﺔ ذات ﻣﻌﺎﯾﯾر و ﻣﻘﺎﯾﯾس ﺗﺗﻣﺷﻰ و وﺿﻌﯾﺔ الحادث .
☐  تطوير الوسائل اﻟﻣﺎدﯾﺔ و اﻟﺑﺷرﯾﺔ و ﺗﺟﺳﯾدﻫﺎ ﻟﺗرﺑﯾﺔ و إﺻﻼح و ﺗﻬذﯾب اﻷﺣداث ﻹﻋﺎدة إدﻣﺎﺟﻬم ﺑﻣﺟﺗﻣﻌﻬم.
☐ ﺳد اﻟﻔراغ اﻟﻘﺎﻧوﻧﻲ اﻟﻣﻼﺣظ ﻓﻲ ﻣﺟﺎل اﻟوﻗﺎﯾﺔ ﻣن جنوح  اﻷﺣداث و ﺣﻣﺎﯾﺔ 
☐ إيجاد  آﻟﯾﺎت و إﺟر اءات ﺧدﻣﺎﺗﯾﺔ ردعية  ﺿﻣن استراتيجية محكمة  و ﻓﻌﺎﻟﺔ، ﻟﻣﺗﺎﺑﻌﺔ اﻷﺣداث ﺑﻌد ﺧروﺟﻬم ﻣن ﻣراﻛز اﻟﺗﺄﻫﯾل و إﻋﺎدة التربية لتفادي التردي

☐ يعد الجنوح انعكاساً لمشاكل النمو أو البيئة، ويحتاج إلى إعادة تأهيل، وليس مجرد عقاب. تأهيل اطارات و تأطيرهم اولا و معالجتهم من الجنوح الاجتماعي و الأخلاقي و السياسي و القضائي حتى يتسنى لهم معالجة الجنوح عند الأطفال و على ما أظن ان هذا المصطلح اندثر و اصبح ( الطفل في خلاف مع القانون)
☐ يؤدي ترك الصبية والأطفال بدون توجيه أو رقابة أسرية مباشرة إلى مخاطر جسيمة ومتعددة الأبعاد، تشمل الجوانب الجسدية، والنفسية، والتربوية، والأخلاقية، وقد تصل

إلى ضياع مستقبلهم أو تعريض حياتهم للخطر. 
☐ تتلخص أبرز هذه المخاطر في النقاط التالية:
• المخاطر الجسدية وسلامة الطفل:
• الحوادث المنزلية: تركهم بمفردهم يزيد من احتمالية السقوط من الشرفات (البلكونات)، أو اللعب بأدوات خطرة.
• الاختناق أو التسمم: خطر استنشاق القيء (في حال الصغار)، أو تناول مواد سامة، أو الاختناق.
• عجز التصرف في الطوارئ: مثل عدم القدرة على التعامل مع الحرائق أو طلب المساعدة عند

الحاجة.
• المخاطر التربوية والسلوكية:
• الانحراف الأخلاقي والسلوكي: غياب التوجيه يترك الصبية فريسة للفتن، ورفقاء السوء، والانحراف.
• صعوبة التربية مستقبلاً: إهمال التربية في الصغر يُنتج صبية يصعب تهذيبهم بعد الكبر، كما يُقال "لا يصلح الفلاح زرعه إذا كبر معوجّاً".
• غياب القيم: فقدان الطفل لتعلم احترام الكبير، والعالم، والدين، مما يؤدي إلى شخصية غير منضبطة.
• المخاطر النفسية والعاطفية:

• انخفاض التقدير الذاتي: الشعور الدائم بعدم القبول أو الفشل، مما يؤدي إلى ضعف الثقة بالنفس.
• عدم إشباع العاطفة: غياب الوالدين يؤدي إلى نقص الحنان، والشفقة، والرعاية العاطفية الضرورية.
• العواقب الاجتماعية والمستقبلية:
• العقوق المتبادل: إهمال التربية يؤدي إلى نتيجة مرة، حيث يُهمل الأبناء والديهم مستقبلاً.
• الفشل في العلاقات: صعوبة بناء علاقات اجتماعية صحية بسبب الخوف من الرفض أو نقص التوجيه السلوكي.
• التشرد والضياع: خاصة في حالات

انشغال الأبناء بغيرهم أو الانفصال (بناء أسرة جديدة) ، التربية في الصغر كالنقش على الحجر، وترك الصبية بدون توجيه يُعد إهمالاً عظيماً يُفقد التربية قيمتها ويؤدي إلى عواقب وخيمة في الدنيا والآخرة. 
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا

تضيع عنده الودائع .

 

 



 

تم نسخ الرابط