مصرع زوجين من المنيا في حادث أليم بالقاهرة
خيّم الحزن على أهالي قرية أتليدم التابعة لمركز أبو قرقاص جنوب محافظة المنيا، عقب وفاة شاب وزوجته في حادث سير مأساوي وقع بالعاصمة القاهرة، لتنتهي حياتهما معًا بعد نحو عامين فقط من زواجهما، تاركين خلفهما طفلين توأم لم يتجاوز عمرهما عامًا واحدًا.
عامان من الزواج ينتهيان برحيل الزوجين
وتحولت فرحة الأسرة التي بدأت قبل عامين بالزواج، إلى حالة من الفقد والألم، بعدما لقي علي ربيع وزوجته مصرعهما في الحادث، في واقعة أثارت حالة واسعة من الحزن بين أفراد أسرتيهما وأبناء قريتهما.
وكان الزوجان قد رزقا منذ نحو عام بمولودين توأم، لتصبح الفاجعة أكثر قسوة على أفراد الأسرة، إذ رحل الأب والأم في وقت واحد، بينما لا يزال الطفلان في عمر مبكر للغاية، في مشهد مؤلم ترك حالة من الصدمة بين كل من عرف الأسرة.
صدمة وحزن بين أهالي أتليدم
وفور انتشار خبر وفاة الزوجين، سادت حالة من الحزن الشديد داخل قرية أتليدم، ونعى الأهالي الفقيدين عبر صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي، مستعيدين ذكرياتهم معهما، ومشيدين بما عرف عنهما من حسن التعامل والسيرة الطيبة والأخلاق الحسنة.
وتوافدت مشاعر المواساة والدعاء من أبناء القرية والمعارف، الذين عبّروا عن حزنهم لفقد الزوجين في حادث واحد، خاصة أن رحيلهما جاء في وقت قصير من بداية حياتهما الأسرية، وبعد فترة وجيزة من استقبالهما طفليهما التوأم.
تشييع جثماني الزوجين إلى مثواهما الأخير
وشيّع أهالي القرية صباح اليوم جثماني علي ربيع وزوجته، وسط حالة من الحزن والانهيار بين أفراد الأسرة والمقربين، بعد وصول نبأ وفاتهما في حادث السير الذي وقع بالقاهرة.
وودّع أهالي أتليدم الزوجين في جنازة خيّم عليها الأسى، داعين الله أن يتغمدهما بواسع رحمته، وأن يمنح ذويهما الصبر والسلوان على هذا الفقد المفاجئ، وأن يحفظ طفليهما ويهيئ لهما من يرعاهما ويكون سندًا لهما في سنوات عمرهما المقبلة.
وتبقى قصة الزوجين واحدة من الوقائع التي تركت أثرًا مؤلمًا في نفوس أبناء القرية، بعدما بدأت حياتهما الأسرية منذ عامين، ثم انتهت رحلتهما معًا في يوم واحد، تاركين طفلين صغيرين خلفهما في مواجهة فاجعة فقد الأب والأم.