بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

أصالة تستعيد هويتها السورية.. في ألبوم غنائي جديد من 14 أغنية

أصالة تستعيد هويتها
أصالة تستعيد هويتها السورية ألبوم غنائي جديد

تستعد النجمة أصالة نصري لخوض تجربة غنائية مختلفة تعيدها إلى جذورها الفنية، من خلال ألبوم جديد تحتفي خلاله بالموسيقى والتراث السوري، في خطوة تجمع بين الأصالة والتجديد، وتقدم للجمهور ألوانا موسيقية مستوحاة من ذاكرة سوريا الفنية والشعبية.


ويضم الألبوم 14 أغنية تنتمي إلى الموروث الموسيقي السوري، جرى اختيارها من ألوان تراثية متعددة تعكس التنوع الثقافي والفني الذي تتميز به المحافظات السورية، فيما حرصت أصالة على تقديمها برؤية موسيقية معاصرة تحافظ في الوقت نفسه على روحها الأصلية.


14 أغنية تستعيد ذاكرة سوريا


وتتضمن قائمة الأغاني عددا من الأعمال التراثية المعروفة، من بينها على دلعونا، وعرب الشرقية، وحلوة وطلتك ضلال ، وحطي على النار يا جدة، إلى جانب مجموعة أخرى من الأغنيات الشعبية التي ارتبطت بالمناسبات الاجتماعية وذاكرة الجمهور السوري عبر أجيال مختلفة.


وتراهن أصالة من خلال المشروع على تقديم التراث بصورة جديدة، بحيث تلتقي الألحان الشعبية والإيقاعات القديمة مع توزيعات موسيقية حديثة، دون أن تفقد الأغاني ملامحها التي منحتها مكانتها في الذاكرة الفنية السورية.


رحلة موسيقية بين المحافظات السورية


ويأخذ الألبوم المستمع في رحلة موسيقية بين عدد كبير من المناطق السورية، إذ يستلهم ألوانه من حلب واللاذقية وطرطوس وحمص ودرعا والحسكة ودير الزور ودمشق، وغيرها من المحافظات.


ولا يقتصر التنوع داخل المشروع على الألحان والإيقاعات فقط، بل يمتد أيضًا إلى اللهجات المحلية التي تظهر في عدد من الأغنيات، وهو ما يمنح الألبوم خصوصية فنية ويجعله أقرب إلى مشروع يحتفي بالهوية والتراث إلى جانب كونه عملا غنائيا.


أصالة برؤية عصرية للتراث


ويشارك في تنفيذ التوزيعات الموسيقية عدد من الموسيقيين، بينهم يزن الصباغ، وبنكين صالح، وزياد عباس، وأحمد ضياء، لتقديم رؤية موسيقية حديثة للأعمال التراثية.


وتأتي هذه الخطوة في إطار اهتمام أصالة بتقديم تجارب فنية متنوعة، خاصة الأعمال التي تحمل ارتباطا بالهوية والذاكرة، لتفتح من خلال ألبومها الجديد مساحة مختلفة للاستماع إلى التراث السوري بصوتها وأسلوبها الخاص.

 

تم نسخ الرابط