قانون التصالح في مخالفات البناء يحدد الحالات المسموح بها.. و3 مخالفات محظور التصالح عليها
حدد قانون التصالح على بعض مخالفات البناء وتقنين أوضاعها الصادر بالقانون رقم 187 لسنة 2023، الحالات التي يجوز التصالح معها، بشرط عدم الإخلال بالسلامة الإنشائية للبناء.
وتنص المادة 2 من القانون على أنه يجوز للجهة الإدارية المختصة التصالح في مخالفات البناء التي ارتكبت بالمخالفة لأحكام القوانين المنظمة للبناء الصادرة قبل العمل بأحكام هذا القانون، والتي لا تخل بالسلامة الإنشائية للبناء، وفقاً لأحكام القانون.
كما يجوز للجهة الإدارية المختصة التصالح في المخالفات البنائية التي وقعت قبل العمل بأحكام القانون، في عدد من الحالات والضوابط، وجاءت على النحو التالي:
تغيير الاستخدام والتعديات على خطوط التنظيم
أولاً: تغيير الاستخدام في المناطق التي لا يوجد لها مخططات تفصيلية معتمدة.
ثانياً: التعديات الواقعة على خطوط التنظيم المعتمدة، وذلك بالنسبة للتعديات الواقعة قبل اعتماد خط التنظيم، أو الواقعة على الشوارع التخطيطية غير المنفذة على الطبيعة، أو الواقعة على الشوارع التخطيطية التي لم يكتمل تنفيذها على الطبيعة.
ثالثاً: التعدي على حقوق الارتفاق المقررة قانوناً، بشرط الاتفاق بين طالب التصالح وأصحاب حقوق الارتفاق.
التصالح في المباني ذات الطراز المعماري المتميز
رابعاً: المخالفات التي تمت بالمباني والمنشآت ذات الطراز المعماري المتميز، وفق عدد من الشروط، وهي:
- أن تكون المخالفات قد تمت قبل قيد المبنى أو المنشأة بسجل حصر المباني والمنشآت ذات الطراز المعماري المتميز.
- ألا تكون المخالفة بالتعلية أو الإضافة إلى العقار المقيد بسجل الحصر.
- ألا تؤثر المخالفات على المبنى وألا تفقده مقومات قيده بسجل الحصر.
- موافقة الجهاز القومي للتنسيق الحضاري.
المناطق ذات القيمة المتميزة وقيود الارتفاع
خامساً: المخالفات التي تمت بالعقارات الواقعة داخل حدود المناطق ذات القيمة المتميزة، بشرط ألا تؤثر المخالفات على النسيج العمراني للمناطق ذات القيمة المتميزة، إلى جانب موافقة الجهاز القومي للتنسيق الحضاري.
سادساً: تجاوز قيود الارتفاع المقررة، شريطة ألا تكون مؤثرة على حركة الملاحة الجوية، وموافقة وزارة الطيران المدني على ذلك، أو تجاوز متطلبات شئون الدفاع عن الدولة متى وافقت وزارة الدفاع على ذلك.
البناء على أراضي الدولة وتغيير الاستخدام
سابعاً: البناء على الأراضي المملوكة للدولة، متى ووفق على طلب تقنين وضع اليد وفقاً للقوانين المنظمة.
ثامناً: تغيير استخدام العقارات بالمناطق التي صدرت لها مخططات تفصيلية معتمدة.
البناء خارج الأحوزة العمرانية
تاسعاً: البناء خارج الأحوزة العمرانية المعتمدة، وذلك في الحالات التالية:
أ- الحالات الواردة في البندين (أ) و(ب) من المادة الثانية من القانون رقم 119 لسنة 2008 بإصدار قانون البناء، وهما:
- الأراضي التي تقام عليها مشروعات تخدم الإنتاج الزراعي أو الحيواني.
- الأراضي الزراعية الواقعة خارج أحوزة القرى والمدن التي يقام عليها مسكن خاص أو مبنى خدمي.
ب- المشروعات الحكومية والمشروعات ذات النفع العام.
ج- الكتل المبنية القريبة من الأحوزة العمرانية للمدن والقرى وتوابعها، وذلك في حدود الأعمال المخالفة التي تحقق فيها وصف الكتل.
ويقصد بالكتل المبنية المتمتعة بالمرافق الأساسية، والمشغولة بنشاط سكني أو غير سكني، والمقامة على مساحات فقدت مقومات الزراعة حتى التصوير الجوي في 15/10/2023.
3 حالات يحظر القانون التصالح عليها
وفي المقابل، حددت المادة 3 الحالات التي يحظر التصالح عليها، حيث نصت على أنه يحظر تقنين الأوضاع والتصالح على أي من المخالفات البنائية الآتية:
أولاً: الأعمال المخلة بالسلامة الإنشائية للبناء.
ثانياً: البناء على الأراضي الخاضعة لقانوني حماية الآثار وحماية نهر النيل والمجاري المائية من التلوث.
ثالثاً: تغيير استخدام الأماكن المخصصة لإيواء السيارات «الجراجات».



