بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

حسام غيتة لـ«بلدنا اليوم»: تغيير المناهج مكلف.. ونظام البكالوريا قد يفرض نفسه على الطلاب

النائب حسام غيتة
النائب حسام غيتة

انتقد النائب حسام غيتة، عضو مجلس النواب، ما وصفه بالتغيير المستمر في المناهج التعليمية، مؤكدًا أن عمليات إعداد المناهج ووضعها وتغييرها تتكلف مبالغ مالية كبيرة، خاصة مع الاستعانة بجهات ودراسات ومؤلفين لإعداد المناهج لمختلف السنوات الدراسية.

 

وقال "غيتة"، في تصريحات خاصة لـ«بلدنا اليوم»، إن تغيير الوزراء لا ينبغي أن يعني بالضرورة إعادة تغيير المناهج بصورة مستمرة، مشيرًا إلى أن إعداد المناهج يتطلب عمليات ودراسات وتعاقدات وتكاليف مرتفعة، وهو ما يستدعي إعادة النظر في منظومة التعليم بشكل عام.

 

حسام غيتة: أتمنى تغيير المنظومة التعليمية بالكامل

 

وأضاف النائب: «يروح جاي وزير تاني يعمل لي تغيير للمناهج تاني»، موضحًا أن عمليات إعداد ووضع وتغيير المناهج مكلفة للغاية، وتتضمن الاستعانة بجهات ودراسات ومؤلفين وغيرها من الإجراءات.

 

وأكد "غيتة": «أتمنى إن المنظومة بصفة عامة يحصل فيها التغيير»، معتبرًا أن المطلوب هو التعامل مع منظومة التعليم بصورة شاملة، بدلًا من اقتصار التغيير على المناهج في كل مرة.

 

حسام غيتة ينتقد وجود نظامين للتعليم

 

وبشأن نظام البكالوريا المصرية، أكد النائب حسام غيتة، رفضه لفكرة وجود نظامين للتعليم في الوقت الحالي، موضحًا أن هناك نظام البكالوريا إلى جانب نظام الثانوية العامة.

 

وقال إن الاختيار بين النظامين قد لا يكون متاحًا بصورة فعلية أمام جميع الطلاب، مشيرًا إلى أن بعض الطلاب الذين يفضلون الاستمرار في الثانوية العامة قد يواجهون ظروفًا تجعل اختيارهم لنظام البكالوريا أقرب إلى الأمر المفروض عليهم.

 

وأوضح "غيتة"، أن لديه في عائلته طالبين اختارا الثانوية العامة، إلا أنهما قد يواجهان مشكلة تتعلق بتوزيعهما على مدرسة بعينها، في ظل قلة أعداد الطلاب الذين يختارون هذا المسار، الأمر الذي قد يؤدي إلى تجميع طلاب من مدارس مختلفة في مكان واحد.

 

وأضاف أن مثل هذه الإجراءات قد تجعل الاختيار بين النظامين غير متكافئ، متسائلًا عن سبب الإبقاء على النظامين إذا كان أحدهما سيحظى بأفضلية على الآخر.

 

«الطالب اللي يختار ثانوية عامة يعيش ظلم»

 

وتابع النائب: «أنا ضد إن تعمل نظامين للتعليم»، مشيرًا إلى ضرورة توضيح الفروق بين النظامين، خاصة فيما يتعلق بالجامعات والكليات ونسب القبول والفرص المتاحة أمام الطلاب.

 

وتساءل عن مصير الطالب الذي يختار الثانوية العامة مقارنة بالطالب الذي يختار البكالوريا، وما إذا كانت هناك كليات أو فرص جامعية مخصصة لكل نظام، مؤكدًا أن هذه التفاصيل بالنسبة له لا تزال غير واضحة بشكل كافي.

 

 سياسة الوزارة حتى الآن غير واضحة المعالم

 

وفي تقييمه لسياسة وزارة التربية والتعليم، قال النائب حسام غيتة إن سياسة الوزارة «حتى الآن غير واضحة المعالم»، معتبرًا أن هناك عددًا من القضايا والموضوعات التي تشغل الرأي العام بعيدًا عن جوهر المحتوى التعليمي.

 

وأشار إلى أن هناك العديد من الملفات والقضايا المطروحة حاليًا، إلا أن الصورة المتعلقة بالسياسة التعليمية نفسها، والاتجاه الذي تسير فيه المنظومة خلال الفترة المقبلة، لا تزال بحاجة إلى مزيد من الوضوح.

 

وشدد "غيتة"، على أهمية أن تكون هناك رؤية واضحة ومحددة للسياسة التعليمية، بما يتيح تقييم القرارات والإجراءات المتخذة على أساس معلومات وأهداف معلنة، بدلًا من استمرار حالة عدم الوضوح بشأن مستقبل المنظومة.

تم نسخ الرابط