البابا تواضروس الثاني يدشن كاتدرائية مارمرقس بملوي وترقية 6 كهنة لدرجة القمصية
ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صباح اليوم الأربعاء، صلوات تدشين مذابح وأيقونات كاتدرائية الشهيد مار مرقس الرسول بمدينة ملوي في محافظة المنيا، وذلك عقب تجديدها الشامل وإضافة كنيسة جديدة بنفس المساحة في الطابق الأرضي حيث جاءت هذه الزيارة الرعوية بالتزامن مع احتفالات إيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين باليوبيل الذهبي لتأسيسها (1976 - 2026).
أزاح الستار عن اللوحة التذكارية وشهد تدشين مذابح الكاتدرائية
واستُقبل قداسة البابا بفرحة عارمة من شعب المطرانية، حيث أزاح الستار عن اللوحة التذكارية وشهد تدشين مذابح الكاتدرائية وأيقوناتها بحضور نيافة الأنبا ديمتريوس و18 من الآباء المطارنة والأساقفة. وتعود التاريخية المعمارية للكنيسة إلى عام 1927 حيث بناها المؤرخ القس منسى يوحنا، وروعي في تصميمها المحدث الحفاظ على طابعها الأثري القديم مع تلبية الاحتياجات الرعوية المتزايدة.
لأنها لا تُبنى فقط بالطوب بل بمحبة القلوب
وفي عظة القداس الإلهي، أكد قداسة البابا أن الكنيسة القبطية غالية على أبنائها ،لأنها لا تُبنى فقط بالطوب بل بمحبة القلوب التي جعلتها تمتد عبر عشرين قرناً. وأوضح قداسته أن الكنيسة تُبنى بجناحي الإيمان والصنع المستمر للسلام، مشيداً بالاستقرار الذي ينعم به الوطن، حيث قال: "نشكر الله على السلام الذي تتمتع به بلادنا تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، فالسلام نعمة غالية في ظل المتاعب المحيطة بالمنطقة".
كما نوه قداسة البابا إلى أهمية تدشين المرحلة الأولى من مشروع "كوم ماريا"، واصفاً إياه بالإضافة الحقيقية لمسار العائلة المقدسة في مصر. واختتمت الصلوات بمنح ستة من كهنة الإيبارشية رتبة القمصية تقديراً لخدمتهم الرعوية، وسط أجواء من الابتهاج والروحيّات العالية.