بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

نحو 3 آلاف وصلوا إلى جيبوتي.. غالبية الفارين من اليمن نساء وأطفال

يمنيون يصلون إلى
يمنيون يصلون إلى جيبوتي

أفادت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن نحو 3 آلاف شخص وصلوا إلى جيبوتي خلال أقل من أسبوع، بعد خوضهم رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر، فرارًا من تصاعد القتال في اليمن.

النساء والأطفال يشكلون غالبية الوافدين

وقالت المفوضية إن أكثر من نصف اليمنيين الذين وصلوا إلى جيبوتي عبر البحر هم من النساء والأطفال، ما يعكس حجم الاحتياجات الإنسانية ومتطلبات الحماية التي تواجه الأسر الفارة من النزاع.

وحذّرت المفوضية في وقت سابق من أن تصاعد الأعمال القتالية على الساحل الغربي لليمن تسبب في نزوح نحو 100 ألف شخص داخل البلاد، في حين اضطر آلاف آخرون إلى عبور البحر باتجاه جيبوتي بحثًا عن الأمان.

نزوح من عدة محافظات يمنية

وشملت موجات النزوح محافظات الحديدة وتعز ولحج وعدن وأبين ومأرب والضالع وشبوة، وسط مخاوف من اتساع نطاق النزوح مجددًا في حال استمرار التصعيد وتفاقم القتال.

وتتزايد المخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية للنازحين، في ظل احتياجات عاجلة تشمل توفير المأوى والغذاء والمياه والرعاية الصحية وخدمات الحماية.

صعوبات تعرقل وصول المساعدات

وتواجه عمليات إيصال المساعدات الإنسانية تحديات عدة، بسبب الأوضاع الأمنية وتضرر الطرق وانقطاع الاتصالات وقيود الحركة، إلى جانب الأضرار التي لحقت بميناء المخا، ما يزيد صعوبة الوصول إلى المتضررين.

وسبق أن رصدت أوضاع الواصلين إلى جيبوتي في نقاط التجميع الأولى، حيث وصفت الظروف بأنها "صعبة ومأساوية للغاية"، في ظل افتراش غالبية اللاجئين الأرض ونقص حاد في المستلزمات الأساسية والمأوى ومياه الشرب.

تم نسخ الرابط