بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

باحث سياسي: المفاوضات المسار الأقرب لإنهاء المواجهة بين واشنطن وطهران

تراني وطهران
تراني وطهران

طهران .. قال الباحث السياسي الداه يعقوب، إن استئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران يظل المسار الأكثر حضورا لإنهاء المواجهة، لافتا إلى أن المشهد الإقليمي ما زال مفتوحا على عدة احتمالات، مع صعوبة حسم الاتجاه الذي يمكن أن يسلكه الصراع بين واشنطن وطهران خلال المرحلة المقبلة.

 

ضغوط داخلية تدفع واشنطن نحو التفاوض مع طهران

 

ولفت يعقوب خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة القاهرة الإخبارية، إلى أن مجموعة من الاعتبارات تدفع باتجاه استعادة المسار التفاوضي، على رأسها تنامي الضغوط داخل الولايات المتحدة بسبب استمرار العمليات العسكرية وما ترتب عليها من أعباء مالية وعسكرية كبيرة.

 

وأضاف أن الخلافات داخل الإدارة الأمريكية تمثل عاملا آخر في هذا الاتجاه، خاصة مع وجود مواقف متباينة داخل وزارة الحرب بشأن مواصلة العمليات، إلى جانب الحديث عن مدى قدرة الأسلحة الأمريكية على الاستمرار في تنفيذ المهام العسكرية بنفس الوتيرة.

 

وأوضح أن تكلفة الحرب تخطت 38 مليار دولار، وهو ما يزيد من الضغوط المرتبطة باستمرار المواجهة، مشيرا إلى أن الحسابات الأمريكية لا ترتبط بالداخل فقط، وإنما تشمل أيضا مواقف الدول الحليفة لواشنطن.

 

وأشار الباحث السياسي إلى أن عددا من حلفاء الولايات المتحدة لا يرغبون في امتداد الصراع إلى مناطق جديدة، خاصة مع تعرض المنشآت النفطية التابعة لهم للاستهداف من قبل طهران، موضحا أن هذه الدول تفضل دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نحو طاولة التفاوض بدلا من استمرار الحرب والاستجابة لمطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

 

الصين حاضرة في مسار التهدئة

 

وفي السياق ذاته ذكر يعقوب أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان رحب بالدعم الذي يقدمه الرئيس الصيني شي جين بينج من أجل إعادة تفعيل مذكرة تفاهم إسلام آباد، معتبرا أن التحركات الصينية تحمل أهمية في محاولة إعادة المسار السياسي بين طهران وواشنطن إلى الواجهة .

 

وأوضح أن زيارة الرئيس الصيني إلى الولايات المتحدة تضمنت مناقشة عدد من الملفات السياسية والاقتصادية، مؤكدا أن الأزمة مع طهران كانت حاضرة ضمن القضايا التي تناولها شي جين بينج مع ترامب خلال مباحثاتهما.

 

وأكد الباحث السياسي أن اللقاء بين الرئيسين اتسم بنبرة هادئة، مع تركيز الجانبين على المصالح المشتركة، سواء في الملفات الجيوسياسية أو الاقتصادية، إلى جانب أوضاع الأسواق العالمية والقضايا التي تتقاطع فيها مصالح الولايات المتحدة والصين.

تم نسخ الرابط