اللواء حابس الشروف: الاحتلال يعمق فصل الضفة ويزيد الضغوط على الفلسطينيين
الاحتلال .. قال اللواء حابس الشروف مدير معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي، إن الاحتلال الإسرائيلي تواصل تنفيذ سياسة منظمة في الضفة الغربية، تستهدف فصل المناطق الفلسطينية عن بعضها ومنع وجود تواصل جغرافي بينها.
وأوضح الشروف خلال مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال مقدمة برنامج منتصف النهار عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن تحركات الاحتلال الإسرائيلية ترتبط كذلك بالجانب الديموغرافي، عبر عزل التجمعات السكانية الفلسطينية، إلى جانب فرض ضغوط متزايدة على السكان لدفعهم نحو مغادرة أراضيهم.
وأضاف أن السيطرة على مساحات جديدة من الأراضي الفلسطينية وفرض مزيد من القيود على السكان يمثلان جزءا من النهج الإسرائيلي المتبع في الضفة الغربية.
نشر الفرقة 98 في مناطق الضفة
وأشار مدير معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي إلى أن الاحتلال يمر حاليا بمرحلة انتخابية في وقت جرى فيه نشر الفرقة 98 داخل الضفة الغربية، خاصة في المناطق الجنوبية، لافتا إلى أن هذه الفرقة تعد من الوحدات العملياتية المرتبطة بتنفيذ المهام العسكرية والقتالية.
وقدر الشروف عدد أفراد الفرقة المنتشرين في المنطقة بنحو 13 إلى 20 ألف عسكري، موضحا أن وجودها يرتبط، بحسب تقديره، بالانتخابات الإسرائيلية وبمحاولة طمأنة المستوطنين إلى استمرار حماية الجيش لهم.
توقعات بتشديد القيود على الفلسطينيين
وتوقع الشروف أن تشهد الفترة الحالية والأيام المقبلة زيادة في عمليات الإغلاق وتشديدا في الإجراءات التي يفرضها الجيش الإسرائيلي على الفلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
ولفت إلى استمرار تحرك المستوطنين الإسرائيليين داخل مناطق فلسطينية متعددة، موضحا أن دخولهم إلى القرى والمدن الفلسطينية يرتبط من وجهة نظره، بالحماية التي يوفرها لهم جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد الشروف أن الفلسطينيين يواصلون التصدي لتحركات المستوطنين بالوسائل المتاحة أمامهم، مشيرا إلى أن تدخل الجيش الإسرائيلي يحدث عندما يحاول الفلسطينيون إبعاد المستوطنين، ويتضمن استخدام الذخيرة الحية ضد السكان.
وأشار إلى استمرار المواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، موضحا أن هذه الممارسات أصبحت محل متابعة دولية مع اتخاذ عدد من الدول مواقف وإجراءات تجاه المستوطنين والمستوطنات.