حملة توعوية تستعرض مراحل إنتاج مياه الشرب وتدعو المواطنين إلى ترشيد الاستهلاك
من النيل إلى الحنفية.. «المفتش قطورة» يشرح رحلة كوب المياه إلى المنازل
تواصل شركة مياه الشرب والصرف الصحي بسوهاج جهودها في نشر التوعية المائية بين المواطنين، من خلال تقديم محتوى مبسط يعرّف الجمهور بكيفية وصول مياه الشرب إلى المنازل، وذلك عبر شخصية «المفتش قطورة» التي تقدم المعلومات بأسلوب سهل يناسب مختلف الفئات العمرية.
من مصدر المياه إلى محطة التنقية
وتتناول الحملة رحلة المياه منذ الحصول عليها من مصادرها، وفي مقدمتها نهر النيل، ثم انتقالها إلى محطات مياه الشرب، حيث تمر بعدة مراحل فنية تهدف إلى تنقيتها ومعالجتها وتجهيزها قبل ضخها إلى شبكات التوزيع.
وتوضح الرسائل التوعوية أن وصول المياه إلى صنبور المنزل لا يمثل المرحلة الأولى في هذه الرحلة، وإنما يأتي بعد سلسلة من الإجراءات التي تبدأ من مصدر المياه وتستمر داخل محطات التنقية، وصولًا إلى الشبكات التي تنقل المياه إلى مختلف المناطق.
«المفتش قطورة».. تبسيط المعلومة للمواطن
وتعتمد إدارة التوعية والتثقيف بالشركة على شخصية «المفتش قطورة» في تقديم المعلومات المتعلقة بمياه الشرب بطريقة مبسطة، بهدف تعريف المواطنين بالمراحل التي تمر بها المياه قبل وصولها إليهم، إلى جانب تعزيز الوعي بأهمية التعامل المسؤول مع المياه.
وتسعى هذه النوعية من الرسائل إلى تحويل المعلومات الفنية المرتبطة بقطاع مياه الشرب إلى محتوى قريب من المواطن، بما يساعد على زيادة إدراك أهمية كل قطرة مياه والجهود المبذولة لضمان وصولها بصورة آمنة إلى المنازل.
دعوة للحفاظ على المياه
وتتضمن الحملة رسالة مباشرة للمواطنين بضرورة الحفاظ على المياه وعدم إهدارها، باعتبارها موردًا أساسيًا ترتبط به تفاصيل الحياة اليومية، مع التأكيد على أن ترشيد الاستهلاك يبدأ من السلوكيات البسيطة داخل المنزل.
وتأتي هذه الأنشطة ضمن جهود التوعية والتثقيف التي تستهدف رفع الوعي بقضايا المياه، والتعريف بمراحل إنتاج مياه الشرب، وتشجيع المواطنين على تبني ممارسات أكثر ترشيدًا في استخدام المياه.
وتؤكد الرسالة التي تقدمها شخصية «المفتش قطورة» أن الكوب الذي يصل إلى يد المواطن يسبقه عمل متواصل يبدأ من مصدر المياه ويمر بمراحل التنقية والمعالجة والضخ والتوزيع، وهو ما يجعل الحفاظ على المياه مسؤولية مشتركة تبدأ من كل منزل.