البابا تواضروس ووزير الاتصالات البحريني يؤكدان على أولوية الاستثمار في الشباب وترسيخ قيم التعايش
استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في المقر البابوي بالقاهرة، معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير الاتصالات والمواصلات بمملكة البحرين ورئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الأخوية والمبادرات المشتركة بين الجانبين.
تبادل الرؤى حول أهمية ترسيخ قيم التعايش السلمي
وتناول اللقاء تبادل الرؤى حول أهمية ترسيخ قيم التعايش السلمي، وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم المتبادل بين مختلف الثقافات والشعوب حيث أكد الجانبان خلال المحادثات أن صون أمن الأوطان واستقرارها يمثل الركيزة الأساسية لبناء مجتمعات أكثر تماسكًا وازدهارًا، مشيرين إلى أن التسامح وقبول الآخر هما الصمام الحقيقي لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
تنظيم ملتقيات الشباب العالمية والإقليمية
وسلط قداسة البابا الضوء على تجربة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في تنظيم ملتقيات الشباب العالمية والإقليمية، موضحًا دور هذه المبادرات الفاعل في صقل مهارات الشباب، وبناء شخصياتهم على أسس متينة من المسؤولية والانتماء الوطني. وأضاف قداسته أن الاستثمار الحقيقي في طاقات الشباب وإعدادهم للمشاركة الإيجابية في خدمة مجتمعاتهم يمثل القوة المحركة لبناء مستقبل مستدام يسوده السلام والتعاون الإنساني والاحترام المتبادل.
من جانبه، أشاد الوزير البحريني بجهود قداسة البابا تواضروس الثاني في دعم قيم التسامح والمواطنة، مثمنًا الدور التاريخي والمجتمعي الذي تلعبه الكنيسة القبطية. وتطرق إلى المبادرات والأنشطة التي يضطلع بها مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، والتي تهدف إلى نشر السلام وتقريب وجهات النظر بين الشعوب، مؤكدًا حرص مملكة البحرين على استمرار التواصل والتعاون الفعال بما يخدم السلام الإنساني.