الناتو يدين تهديدات روسيا باستخدام القوة
دان حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشدة التحذيرات الروسية من تصعيد عسكري خطير في محيط جيب كالينينجراد الروسي، مؤكدًا أن أنشطته وتدريباته ذات طبيعة دفاعية ولا تستهدف الأراضي الروسية.
الحلف: أنشطتنا وتدريباتنا لا تشكل خطرًا على روسيا
وقالت المتحدثة باسم الحلف، أليسون هارت، اليوم الثلاثاء، في معرض ردها على رسالة وجهتها الحكومة الروسية إلى الناتو، إن الحلف «تحالف دفاعي»، مشددة على أن «أيًا من أنشطتنا أو تدريباتنا لا تشكل خطرًا على أي جزء من روسيا».
موسكو تتهم الناتو بتصعيد الوضع حول كالينينجراد
واتهمت الرسالة الروسية، التي اطلعت عليها وكالة الأنباء الألمانية «د ب أ»، حلف الناتو بتنفيذ «تصعيد غير مسبوق للوضع العسكري والسياسي حول منطقة كالينينجراد الروسية»، إلى جانب ما وصفته بتصريحات علنية «استفزازية للغاية» من جانب مسؤولين في دول الحلف.
وحذرت موسكو من أن هذا المسار قد يؤدي إلى اندلاع صراع مسلح مباشر، مشيرة إلى احتمال استهداف مراكز صنع القرار في دول أعضاء بالناتو منذ المراحل الأولى لأي مواجهة.
روسيا تلوح باستخدام كامل قدراتها العسكرية
وأكدت الرسالة الروسية أن موسكو مستعدة لاستخدام «كامل ترسانة القوات والقدرات المتاحة لها»، بما في ذلك الأسلحة النووية، للدفاع عن أراضيها في حال أقدمت دول الناتو على أي محاولة لعزل كالينينجراد عن باقي الأراضي الروسية.
ودعت روسيا دول الحلف إلى الامتناع عن «الأعمال المزعزعة للاستقرار والمؤدية إلى التصعيد»، محذرة من أن استمرار هذا المسار قد يقود إلى مواجهة واسعة النطاق.
الناتو يرفض التهديدات النووية
وردًا على التحذيرات الروسية، قالت المتحدثة باسم الناتو إن الحلف «يدين بشدة التهديد باستخدام القوة»، مؤكدة رفضه «أي خطاب نووي غير مسؤول».
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين روسيا وحلف شمال الأطلسي بشأن الأمن العسكري في منطقة البلطيق، وسط تحذيرات متبادلة من مخاطر التصعيد وتوسيع نطاق المواجهة.

