رئيس «آفاق للتعدين»: نواصل الحفر لزيادة الموارد قبل الانتقال إلى تطوير المشروع
رئيس «آفاق للتعدين»: 305 آلاف أوقية موارد ذهب بغرب جبل علبة
كشف مصطفى البحر، رئيس شركة «آفاق للتعدين»، أن حجم موارد الذهب التي توصلت إليها الدراسات في منطقة غرب جبل علبة جنوب الصحراء الشرقية بلغ نحو 305 آلاف أوقية، بما يعادل قرابة 9 أطنان من الذهب، مؤكدًا أن الشركة تواصل أعمال الحفر بهدف زيادة حجم الموارد قبل الانتقال إلى المراحل التالية من تطوير المشروع.
وقال البحر، خلال حوار خاص مع «بلدنا اليوم» على هامش منتدى مصر للتعدين، إن الشركة لا تزال تعمل على استكمال الحفر والدراسات، موضحًا أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في زيادة الموارد التي تم التوصل إليها، قبل حسم الخطوات الفنية والاستثمارية اللاحقة.
ويمثل مشروع «رميط» المحور الرئيسي والأكثر تقدمًا ضمن أعمال «آفاق للتعدين» في امتياز غرب جبل علبة، في الوقت الذي تواصل فيه الشركة تقييم فرص أخرى داخل منطقة الامتياز.
305 آلاف أوقية.. والحفر مستمر
وبسؤاله عن حجم الموارد التي أثبتتها الدراسة حتى الآن، قال البحر إن الشركة وصلت إلى نحو 305 آلاف أوقية من الذهب، بما يعادل قرابة 9 أطنان.
وأوضح أن الرقم الحالي لا يمثل نهاية أعمال الاستكشاف، مشيرًا إلى أن الشركة تعتزم تنفيذ المزيد من أعمال الحفر بهدف زيادة حجم الموارد قبل الانتقال إلى المرحلة التالية.
ويعكس ذلك توجه «آفاق للتعدين» نحو استكمال تقييم الإمكانات الجيولوجية للمنطقة وبناء قاعدة أكبر من الموارد قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن تطوير المشروع.
«رميط» في مقدمة مشروعات آفاق
ويعد «رميط» المشروع الرئيسي في محفظة «آفاق للتعدين» داخل امتياز غرب جبل علبة، حيث تركز الشركة جانبًا رئيسيًا من أعمال الحفر والاستكشاف عليه، بالتوازي مع تقييم مناطق وأهداف أخرى داخل الامتياز.
ويكتسب المشروع أهمية خاصة مع تقدم أعمال الاستكشاف والدراسات الفنية، إلا أن البحر أكد أن هناك مزيدًا من العمل المطلوب قبل الانتقال إلى مرحلة تطوير المنجم.
متى تنتج الشركة أول أوقية ذهب؟
وعن موعد الوصول إلى أول إنتاج للذهب، أكد البحر أن تحديد موعد نهائي في الوقت الحالي لا يزال مبكرًا، في ظل استمرار أعمال الحفر والحاجة إلى استكمال المراحل الفنية التالية.
وأشار إلى أن الشركة تستهدف أولًا زيادة الموارد عن المستوى الحالي، قبل الانتقال إلى الدراسات والقرارات التي ستحدد شكل تطوير المشروع وجدوله الزمني.
وبذلك، لم يضع رئيس «آفاق للتعدين» موعدًا محددًا لبدء الإنتاج التجاري، رابطًا الانتقال إلى تلك المرحلة بنتائج أعمال الحفر والدراسات المقبلة.
من الاكتشاف إلى مشروع منجم
وحول ما إذا كانت نتائج «رميط» تعني انتقاله بالفعل من مرحلة الاكتشاف إلى مشروع منجم جاهز للتطوير، أوضح البحر أن الطريق لا يزال يتطلب استكمال عدد من الخطوات.
وأكد أن زيادة حجم الموارد تمثل إحدى الأولويات الرئيسية في الوقت الحالي، يعقبها استكمال الدراسات اللازمة قبل اتخاذ قرار التطوير.
ويبرز حديث البحر الفارق بين الوصول إلى نتائج استكشافية وموارد ذهبية واعدة، وبين الانتقال الفعلي إلى مشروع تعديني منتج، وهي مرحلة ترتبط باستكمال الدراسات الفنية والاقتصادية وتحديد نموذج التطوير المناسب.
غرب جبل علبة.. الخطوة المقبلة
وتواصل «آفاق للتعدين» أعمالها في امتياز غرب جبل علبة جنوب الصحراء الشرقية، في إطار خطتها لتوسيع أعمال البحث والاستكشاف عن الذهب ورفع حجم الموارد المتاحة.
ويضع الوصول إلى نحو 305 آلاف أوقية من الذهب الشركة أمام مرحلة مهمة، إلا أن الحفر الإضافي سيظل العامل الرئيسي في تحديد الحجم الذي يمكن أن تصل إليه الموارد، قبل حسم قرار تطوير المشروع والانتقال إلى الإنتاج.
ويظل السؤال الأهم خلال المرحلة المقبلة هو مقدار ما ستضيفه برامج الحفر الجديدة إلى الموارد الحالية، وما إذا كانت النتائج ستدفع «رميط» إلى الخطوة التالية نحو التحول من مشروع استكشافي متقدم إلى مشروع منجم للذهب.